في منتصف شهر كانون الأول، من العام 2013 م، هاجمت قطعان (المعارضة المسلحة المعتدلة) مدينة عدرا العمالية في ريف دمشق.
والمضحك المبكي،أن الإرهابي (محمد علوش) مثل ماسميت المعارضة المسلحة (المعتدلة) في مفاوضات أستانة، والجدير بالذكر أن الكتائب التي قامت بتلك المجازر هي من عصابات النصرة وعصابات جيش الإسلام التي يقودها المدعو (محمد علوش) ومن قبل أخوه النافق (زهران علوش).
ولقد نشرت عدة صفحات تابعه لهم العديد من صور الأسرى والمخطوفين لديهم، كالصور الشهيرة للمختطفات في الأقفاص الحديدية في شوارع مدينة دوما.
ولكن مايدمي القلب، أن ممثلي الجمهورية العربية السورية في مؤتمر أستانة، نسوا ذكر تلك المجازر وآلاف الأسرى لدى (الولد الخصي محمد علوش), ولكنهم لم ينسوا معاناة أهل دمشق من إنقطاع مياه الشرب.
فلو أن الشهداء والمختطفين كانوا من سكان (دمشق الياسمين) لن يتجاهلهم الوفد المشارك، بل يذكرهم في بداية الجلسة، وفي أولى صفحات البيان الختامي.
للشهداء الرحمة،ولأرواحهم الخلود في الملكوت،والحرية للأسرى المنسيين،ولكم طول بقاء.
أبو علي هابيل

