813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
آخر الأخبار
2026.06.18

فراس حمدون لماذا يُعد "رفع حظر الاستثمار" عن إيران أخطر من منحها مليارات كاش؟ (درس من تاريخ ياسر عرفات) عندما نتأمل ما يتردد في كواليس...  المزيد

2026.06.15

أحمد رفعت يوسف ثمة معادلة يتنفق عليها جميع المراقبين والخبراء، وهي أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، لا يمكن أن توقفان حرباً تخوضانها،...  المزيد

2026.06.13

أحمد رفعت يوسف في خطوة لافتة، أعلن وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو، يوم 29 إيار/مايو الماضي، إنهاء مهمة المبعوث الأمريكي إلى سورية توماس بارك،...  المزيد

2026.05.27

أحمد رفعت يوسف أخيراً توصلت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إلى اتفاق أولي لوقف الحرب، والانتقال إلى التفاوض على التفاصيل. الإعلان جاء أول...  المزيد

2026.05.19

د. كمال خلف الطويل يوم الأحد، ١٧ مايو، حدّثت من حولي أن هناك أسبوعان متاحان للرئيس الأمريكي لاستئناف الحرب على ايران: واحدٌ قبل الحج، وثانٍ قبل...  المزيد

2026.04.08

أحمد رفعت يوسف حملت الساعات الاخيرة، قبل انتهاء المهلة، التي حددها ترامب، لقصف غير مسبوق على إيران - كما كان يقول - اتصالات مكثفة، تدخلت فيها...  المزيد

2026.03.24

سعد فنصة تشير التطورات الميدانية والتسريبات الدبلوماسية حتى اليوم (24 مارس 2026) إلى وجود حالة من التضارب والغموض في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران...  المزيد

2026.03.22

سعد فنصة حتى يوم (20 مارس 2026)، لا توجد أدلة مؤكدة أو مؤشرات رسمية على وجود حركة انقلاب عسكري وشيكة ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. رغم وجود...  المزيد

فينكس

لعلها المرة الأولى في تاريخ موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك, يحصل أن تتعمّد إدارته والجهات المسؤولة عنه إسكات صوت لأسباب سياسية, من خلال إغلاقها صفحته عبر الموقع المذكور بشكل قسري وجائر! نعني إغلاقها صفحة اللواء الدكتور بهجت سليمان بذريعة انتحال صفة(!؟).. بالمناسبة: في الفترة القريبة الماضية, حاول عدّة أشخاص انتحال صفة الدكتور بهجت سليمان عبر الفيسبوك, وباءت محاولاتهم بالفشل.

الدكتور بهجت, الصوت السوري الذي لم يتميّز بحضوره القوي وبنبرته الوطنية الطاغية فحسب, بل باشتقاقه لمصطلحات وتعابير دخلت القاموس السياسي العربي المعاصر, كوصفه لحكّام مشيخات الخليج الفارسي بـ"نواطير الكاز والغاز", وقوله عن أمرائهم بأنّهم أذناب الناتو والمحور الصهيو- أطلسي.. أو كتوصيفه لحال "مثقفي" "الكرم الحاتمي" الوهابي بـ"لاعقي أحذية آل سعود", أو كإطلاقه صفتي: "الزاعق الناعق" لضفدع "الجزيرة" القطرية, المعروف باسم فيصل القاسم.. الخ.

ومما يُسجل للدكتور سليمان, توضيحه –عبر صفحته- أنّ العروبة ليست حالة اثنية أو عرقية (تقوم على العنصر), بل هي حالة وجدانية ثقافية وحضارية, وبالآتي يدخل في تركيبها كل شرائح المجتمع, يأتي ذلك التوضيح في ظرف سوري مشحون بالكراهية للعروبة بحكم التباس الكثير من المفاهيم لدى بعض شرائح المجتمع بفعل الحرب على سوريا.. وكذلك تحليله للمراد بمصطلح "سورية الأسد", وهو مصطلح من المؤكّد أنّه يقضّ مضاجع الكثيرين من لاعقي أحذية آل سعود وأذناب الناتو.

ولا داعي هنا للحديث عن الغنى المعرفي الذي حفلت به صفحة "أبو المجد", إذ من النادر أن يمرّ حدث يومي دون أن يعقب عليه بخاطرة أو مقال, أذكر هنا كشفه لزيف استشهاد الملك فيصل بن عبد العزيز الذي عاش عميلاً وانتهى قتيلاً.. وكتابته الهامة لمقدمة "دستور سوري" عندما نشرت إحدى الصحف ما قيل أنّه مسودة دستور سوري من انتاج روسي.

بتاريخ 30 حزيران 2016 تم توقيف صفحة اللواء الدكتور بهجت سليمان عبر الفيسبوك, وقبل هذا التاريخ بنحو الأسبوعين, كانت أوقفت الإدارة ذاتها صفحته الاحتياطية.. دون أن نغفل أن الصفحة نفسها تعرضت العام الفائت لمصاعب وإشكالات مع إدارة موقع التواصل الاجتماعي تمّ تجاوزها بعد أن أُضيف اسم "بهجت سليمان" إلى الصفحة الرئيسية له والتي اُشتهرت على نطاق واسع باسم "خاطرة أبو المجد".

بعد مضي 48 ساعة على توقيف صفحته الرئيسية, لم تُفعّل كما هو منصوص في قوانين الفيسبوك, لاسيّما أن الدكتور سليمان أمدّهم بكلّ ما هو مطلوب في هكذا حالات مقدّماً لهم الوثائق الثبوتية وسواها.. لكن دون جدوى! ما يعني أن وراء الأكمة ما وراءها..  

تزامن توقيف صفحة الدكتور بهجت سليمان مع لقاء المدعو محمد بن سلمان بن عبد العزيز, ولي ولي العهد السعودي, مع مارك زوكربيرغ.. وهذا بحدّ ذاته يضع الكثير من علامات الاستفهام.. إذ لا نظن أن "الرجلين" ناقشا في لقائهما الذي تسرّب إلى الإعلام "ما بعد الاتفاق النووي الإيراني", ولا مصير "خط الغاز القطري" أو الأوهام التوسعية للعثماني رجب "طيب" أردوغان, ولا "خطط الانفتاح والانتاج والرفاهية" التي يعدّ بها ابن سلمان شعب بلاده المنكوب به وبعائلته وبالوهابية على حدّ سواء..

من "أخلاقيات" الفيسبوك, كما نفترض (واهمين, كما يبدو), إغلاق الصفحات التي تروّج للدعارة, والصفحات التي تدعو للعنف (وما أوفرها في صفحات "الثورة" السوريّة وأنصارها), أو التي تحرّض علانية وبشكل مباشر للإبادة على أسس طائفية كما هي حال صفحة "الضفدع ناقص" المعروف باسم (فيصل القاسم) عندما حرض على إبادة العلويين (وربما, لاحقاً سيحرّض على لإبادة غالبية الشعب السوري), أو إغلاق الصفحات التي تروّج لعمالة الأطفال بما في ذلك من مهانة ومذلة للطفولة.. الخ. أمّا أن تُغلق صفحة اشتهرت بالرصانة والصدق والموضوعية والغنى المعرفي, فهذا ما لا يمكن فهمه و تفسيره إلّا من خلال إملاء (رشوة, سمها ما شئت, بما يتناسب والحدث هنا) سعودي على إدارة الفيسبوك.. وذلك اللقاء بين مارك وابن سلمان لم يكن لوجه الله, ولا لمناقشة ترتيبات الحج بالتأكيد, ولا يمكن فهم أحد جوانبه/اللقاء (على الأقل) إلّا لمحاولة إسكات صوت الدكتور بهجت سليمان في العالم الافتراضي, لاسيّما أن متابعي صفحته تجاوز 25 ألف متابع,

ناهيك عن الـ5 آلاف صديق التي يسمح بها الفيسبوك,

إضافة إلى 500 موقع وصفحة يتابعونه,

مضافاً إلى "ربع مليون" شخص يقرؤونه يومياً..

والأهم أن ما ينشر فيها بات يشكل قلقاً حقيقياً لحكّام مضارب بدو الخليج وأزلامهم وأعوانهم وأجرائهم..ابن سلمان ومارك

لم يكن صوت بهجت سليمان (طوال سنوات الحرب الكونيّة على سوريا) عادياً ولا عابراً ولن يكون كذلك, إذ مذ كان سفيراً لوطنه في العاصمة الأردنيّة انخرط في ساح القتال بغية الدفاع عن وطنه وقضيته العادلة, واضعاً كل إمكاناته الثقافية والفكرية في خدمة ما آمن به, وموظفاً كلّ علاقاته العربية والغربية السياسية (وربما الاجتماعية) لنصرة "سوريا الأسد" بما ينطوي عليه ذلك المصطلح من دلالات المقاومة والرفض والإباء والعنفوان والشموخ.. وربما كان بذلك هو السفير الوحيد في العالم الذي كان حاضراً بقوة عبر صفحات مواقع التواصل خدمة لقضايا وطنه وأمته.. وكان أن دفع ثمن مواقفه المشرفة تلك, فتم طرده من الأردن يوم 26 أيار 2014, ذلك اليوم الذي وصفه الزميل الأستاذ محمد سعيد حمادة مُحقاً بـ"يوم بهجت سليمان" في مقال له ارتأى في ختامه أن ملك الأردن ذاته تمنى أن يكون مكان "أبو المجد" ذاك اليوم الذي صار حدثاً قومياً, إذ في ذكراه السنوية الثانية أصدر مئات الشخصيّات العربية الفاعلة من مثقفين ومفكرين وناشطين بيان تضامن معه, ولعمري, لم نسمع أنّ مثل هذا حدث لسفير (حالي أو سابق) لأي دولة في العالم!.. واستمر –بعد عودته إلى دمشق- في دفاعه المستميت عن وطنه وها ما يعرفه القاصي والداني..

بهجت سليمان (باسمه الكبير, ومع حفظ الألقاب) شكّل (ويُشكّل) ظاهرة ثقافية ووطنية ووجدانية أخلاقية وحضارية غير مسبوقة (قيل فيه إنّه سنديان سوريا, فيما شبهه آخرون بالجبال الرواسي), وشخصية من هذا القبيل من الطبيعي أن يستشري الآخرون (الأعداء) لإسكات صوتها, لكن هيهات أن يحجبوا شمس الحق بغربال ظلمهم..

وأياً يكن الامر, يبقى المطلوب منّا, نحن أصدقاء الدكتور بهجت سليمان, المبادرة إلى حملة اعلامية مستمرة, تهدف إلى:

تسليط الضوء على المعايير غير المهنية واللا أخلاقية التي تتبعها إدارة الفيسبوك, و

الضغط على تلك الإدارة, بالوسائل السلميّة (مختلف الوسائل الإعلامية المتاحة), من خلال فضح زيف استقلاليتها, وارتهانها لآل سعود, و

إيصال صوت الرمز المقاوم اللواء الدكتور بهجت سليمان إلى أقصى مدى ممكن, وذلك من خلال فتح صفحات الأصدقاء لخواطره, على أن تتولّى خلية متابعة توزيع هذه الخواطر والمقالات والتعليقات التي يكتبها, على الأصدقاء, و

إعادة نشر خواطره القديمة, خاصة التي يُظهر فيها آل سعود على حقيقتهم, و

أن يتمّ ذلك كلّه تحت شعار يتمّ الاتفاق عليه بين أصدقاء السفير بهجت سليمان.

يبقى أن نختم: إنّ الضغط الذي مارسه آل سعود على إدارة الفيسبوك, لإسكات صوت الحقّ المقاوم بهجت سليمان من شأنّه أن يبشرنا بأنّ نصرنا بات قريباً, إذ من يخشى الصوت, فما سيكون مصيره في ساح القتال؟!

 

رابط موضوع له صلة: في الذكرى السنوية الثانية لإبعاد السفير بهجت سليمان عن الأردن مواقف وأصوات عربية تصدح عالياً دفاعاً عن سوريا

http://www.fenks.co/%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85/1043-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D8%AA-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D9%88%D8%A3%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%AD-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%8B.html?highlight=WyJcdTA2NDFcdTA2NGEiLCJcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2MzBcdTA2NDNcdTA2MzFcdTA2NDkiLCJcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2MzNcdTA2NDZcdTA2NDhcdTA2NGFcdTA2MjkiLCJcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2MmJcdTA2MjdcdTA2NDZcdTA2NGFcdTA2MjkiLCJcdTA2NDRcdTA2MjVcdTA2MjhcdTA2MzlcdTA2MjdcdTA2MmYiLCJcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2MzNcdTA2NDFcdTA2NGFcdTA2MzEiLCJcdTA2MjhcdTA2NDdcdTA2MmNcdTA2MmEiLCJcdTA2MzNcdTA2NDRcdTA2NGFcdTA2NDVcdTA2MjdcdTA2NDYiLCJcdTA2MzlcdTA2NDYiLCJcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2MjNcdTA2MzFcdTA2MmZcdTA2NDYiLCJcdTA2NDVcdTA2NDhcdTA2MjdcdTA2NDJcdTA2NDEiLCJcdTA2NDhcdTA2MjNcdTA2MzVcdTA2NDhcdTA2MjdcdTA2MmEiLCJcdTA2MzlcdTA2MzFcdTA2MjhcdTA2NGFcdTA2MjkiLCJcdTA2MmFcdTA2MzVcdTA2MmZcdTA2MmQiLCJcdTA2MzlcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2NGFcdTA2MjdcdTA2NGIiLCJcdTA2MmZcdTA2NDFcdTA2MjdcdTA2MzlcdTA2MjdcdTA2NGIiLCJcdTA2MzlcdTA2NDYiLCJcdTA2MzNcdTA2NDhcdTA2MzFcdTA2NGFcdTA2MjciLCJcdTA2NDFcdTA2NGEgXHUwNjI3XHUwNjQ0XHUwNjMwXHUwNjQzXHUwNjMxXHUwNjQ5IiwiXHUwNjQxXHUwNjRhIFx1MDYyN1x1MDY0NFx1MDYzMFx1MDY0M1x1MDYzMVx1MDY0OSBcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2MzNcdTA2NDZcdTA2NDhcdTA2NGFcdTA2MjkiLCJcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2MzBcdTA2NDNcdTA2MzFcdTA2NDkgXHUwNjI3XHUwNjQ0XHUwNjMzXHUwNjQ2XHUwNjQ4XHUwNjRhXHUwNjI5IiwiXHUwNjI3XHUwNjQ0XHUwNjMwXHUwNjQzXHUwNjMxXHUwNjQ5IFx1MDYyN1x1MDY0NFx1MDYzM1x1MDY0Nlx1MDY0OFx1MDY0YVx1MDYyOSBcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2MmJcdTA2MjdcdTA2NDZcdTA2NGFcdTA2MjkiLCJcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2MzNcdTA2NDZcdTA2NDhcdTA2NGFcdTA2MjkgXHUwNjI3XHUwNjQ0XHUwNjJiXHUwNjI3XHUwNjQ2XHUwNjRhXHUwNjI5IiwiXHUwNjI3XHUwNjQ0XHUwNjMzXHUwNjQ2XHUwNjQ4XHUwNjRhXHUwNjI5IFx1MDYyN1x1MDY0NFx1MDYyYlx1MDYyN1x1MDY0Nlx1MDY0YVx1MDYyOSBcdTA2NDRcdTA2MjVcdTA2MjhcdTA2MzlcdTA2MjdcdTA2MmYiLCJcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2MmJcdTA2MjdcdTA2NDZcdTA2NGFcdTA2MjkgXHUwNjQ0XHUwNjI1XHUwNjI4XHUwNjM5XHUwNjI3XHUwNjJmIiwiXHUwNjI3XHUwNjQ0XHUwNjJiXHUwNjI3XHUwNjQ2XHUwNjRhXHUwNjI5IFx1MDY0NFx1MDYyNVx1MDYyOFx1MDYzOVx1MDYyN1x1MDYyZiBcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2MzNcdTA2NDFcdTA2NGFcdTA2MzEiLCJcdTA2NDRcdTA2MjVcdTA2MjhcdTA2MzlcdTA2MjdcdTA2MmYgXHUwNjI3XHUwNjQ0XHUwNjMzXHUwNjQxXHUwNjRhXHUwNjMxIiwiXHUwNjQ0XHUwNjI1XHUwNjI4XHUwNjM5XHUwNjI3XHUwNjJmIFx1MDYyN1x1MDY0NFx1MDYzM1x1MDY0MVx1MDY0YVx1MDYzMSBcdTA2MjhcdTA2NDdcdTA2MmNcdTA2MmEiLCJcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2MzNcdTA2NDFcdTA2NGFcdTA2MzEgXHUwNjI4XHUwNjQ3XHUwNjJjXHUwNjJhIiwiXHUwNjI3XHUwNjQ0XHUwNjMzXHUwNjQxXHUwNjRhXHUwNjMxIFx1MDYyOFx1MDY0N1x1MDYyY1x1MDYyYSBcdTA2MzNcdTA2NDRcdTA2NGFcdTA2NDVcdTA2MjdcdTA2NDYiLCJcdTA2MjhcdTA2NDdcdTA2MmNcdTA2MmEgXHUwNjMzXHUwNjQ0XHUwNjRhXHUwNjQ1XHUwNjI3XHUwNjQ2IiwiXHUwNjI4XHUwNjQ3XHUwNjJjXHUwNjJhIFx1MDYzM1x1MDY0NFx1MDY0YVx1MDY0NVx1MDYyN1x1MDY0NiBcdTA2MzlcdTA2NDYiLCJcdTA2MzNcdTA2NDRcdTA2NGFcdTA2NDVcdTA2MjdcdTA2NDYgXHUwNjM5XHUwNjQ2IiwiXHUwNjMzXHUwNjQ0XHUwNjRhXHUwNjQ1XHUwNjI3XHUwNjQ2IFx1MDYzOVx1MDY0NiBcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2MjNcdTA2MzFcdTA2MmZcdTA2NDYiLCJcdTA2MzlcdTA2NDYgXHUwNjI3XHUwNjQ0XHUwNjIzXHUwNjMxXHUwNjJmXHUwNjQ2IiwiXHUwNjM5XHUwNjQ2IFx1MDYyN1x1MDY0NFx1MDYyM1x1MDYzMVx1MDYyZlx1MDY0NiBcdTA2NDVcdTA2NDhcdTA2MjdcdTA2NDJcdTA2NDEiLCJcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2MjNcdTA2MzFcdTA2MmZcdTA2NDYgXHUwNjQ1XHUwNjQ4XHUwNjI3XHUwNjQyXHUwNjQxIiwiXHUwNjI3XHUwNjQ0XHUwNjIzXHUwNjMxXHUwNjJmXHUwNjQ2IFx1MDY0NVx1MDY0OFx1MDYyN1x1MDY0Mlx1MDY0MSBcdTA2NDhcdTA2MjNcdTA2MzVcdTA2NDhcdTA2MjdcdTA2MmEiLCJcdTA2NDVcdTA2NDhcdTA2MjdcdTA2NDJcdTA2NDEgXHUwNjQ4XHUwNjIzXHUwNjM1XHUwNjQ4XHUwNjI3XHUwNjJhIiwiXHUwNjQ1XHUwNjQ4XHUwNjI3XHUwNjQyXHUwNjQxIFx1MDY0OFx1MDYyM1x1MDYzNVx1MDY0OFx1MDYyN1x1MDYyYSBcdTA2MzlcdTA2MzFcdTA2MjhcdTA2NGFcdTA2MjkiLCJcdTA2NDhcdTA2MjNcdTA2MzVcdTA2NDhcdTA2MjdcdTA2MmEgXHUwNjM5XHUwNjMxXHUwNjI4XHUwNjRhXHUwNjI5IiwiXHUwNjQ4XHUwNjIzXHUwNjM1XHUwNjQ4XHUwNjI3XHUwNjJhIFx1MDYzOVx1MDYzMVx1MDYyOFx1MDY0YVx1MDYyOSBcdTA2MmFcdTA2MzVcdTA2MmZcdTA2MmQiLCJcdTA2MzlcdTA2MzFcdTA2MjhcdTA2NGFcdTA2MjkgXHUwNjJhXHUwNjM1XHUwNjJmXHUwNjJkIiwiXHUwNjM5XHUwNjMxXHUwNjI4XHUwNjRhXHUwNjI5IFx1MDYyYVx1MDYzNVx1MDYyZlx1MDYyZCBcdTA2MzlcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2NGFcdTA2MjdcdTA2NGIiLCJcdTA2MmFcdTA2MzVcdTA2MmZcdTA2MmQgXHUwNjM5XHUwNjI3XHUwNjQ0XHUwNjRhXHUwNjI3XHUwNjRiIiwiXHUwNjJhXHUwNjM1XHUwNjJmXHUwNjJkIFx1MDYzOVx1MDYyN1x1MDY0NFx1MDY0YVx1MDYyN1x1MDY0YiBcdTA2MmZcdTA2NDFcdTA2MjdcdTA2MzlcdTA2MjdcdTA2NGIiLCJcdTA2MzlcdTA2MjdcdTA2NDRcdTA2NGFcdTA2MjdcdTA2NGIgXHUwNjJmXHUwNjQxXHUwNjI3XHUwNjM5XHUwNjI3XHUwNjRiIiwiXHUwNjM5XHUwNjI3XHUwNjQ0XHUwNjRhXHUwNjI3XHUwNjRiIFx1MDYyZlx1MDY0MVx1MDYyN1x1MDYzOVx1MDYyN1x1MDY0YiBcdTA2MzlcdTA2NDYiLCJcdTA2MmZcdTA2NDFcdTA2MjdcdTA2MzlcdTA2MjdcdTA2NGIgXHUwNjM5XHUwNjQ2IiwiXHUwNjJmXHUwNjQxXHUwNjI3XHUwNjM5XHUwNjI3XHUwNjRiIFx1MDYzOVx1MDY0NiBcdTA2MzNcdTA2NDhcdTA2MzFcdTA2NGFcdTA2MjciLCJcdTA2MzlcdTA2NDYgXHUwNjMzXHUwNjQ4XHUwNjMxXHUwNjRhXHUwNjI3Il0=

المرأة السورية.. سيدة الجمال والأناقة وقوة العطاء والإخلاص
د. جوليان بدور بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نقف إجلالًا وتقديرًا للمرأة السورية التي لم تكن...
الدّكتور علي سليمان الأحمد طبيب وشاعر وفقيَه سوري
  ولد في قرية السلاطة التابعة للقرداحة في محافظة اللاذقية عام 1912م، وتوفي عام 1995م. هو...
حين يصبح الصمت خيانة.. على العلويين أن يواجهوا مشايخ محو هويتهم
نضال كامل لم يعد مقبولًا أن يقف الرأي العام العلوي متفرجًا على ما يجري وكأنه مجرد اختلاف في...
في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري من اجل الكشف عن المصير المجهول لسوريين مختفين قسريا
لقد عانت بلادنا وعلى امتداد العقود الماضية، ومازالت تعاني، من آثار جريمة الاختفاء القسري التي...
سكابا يا دموع العين
نبيل عجمية ذهبت أمي يومًا إلى أقربائها، تلتمس عَجنةً صغيرة تسدّ بها جوعنا، نحن أطفالها الثلاثة...
ميشال بك دوم أحد أبرز الآباء المؤسسين للقامشلي ومن أوائل رؤساء بلديتها
عهد الهندي هذا ميشال بك دوم، أحد أبرز الآباء المؤسسين للقامشلي، ومن أوائل رؤساء بلديتها، والرجل...