كتب هيثم يحيى محمد:
6 ساعة بين الكهرباء والنفط!
تقنين كهربائي في الليل كما في النهار غير مسبوق في طرطوس منذ بداية الأزمة وحتى الآن -وأعتقد أن الأمر يشمل بقية المحافظات- والسبب وفق ماأكده لي السيد وزير الكهرباء المهندس عماد خميس, منذ نصف ساعة, أن كميات الوقود المسلمة لمحطات التوليد من قبل وزارة النفط محدودة جداً..
تواصلت مع السيد وزير النفط والثروة المعدنية المهندس سليمان العباس, وسألته عن سبب قلة كميات الوقود أولاً, ومتى يمكن أن تعود الأمور إلى طبيعتها ثانياً فأجابني بالقول: (امدادات الفيول في مستوياتها الجيدة ولا يوجد نقص بمادة الفيول ويتم تزويد كل الجهات العامة والخاصة بإحتياجاتها منذ أكثر من عشرة أيام أما بالنسبة للغاز فقد انخفضت كمياته بمقدار 1,5 مليون م3 من تاريخ 8 آذار نتيجة استهداف قوات التحالف لمعمل غاز دير الزور وإخراجه من الإنتاج).
فعلّق د. اسماعيل شعبان:
أولا: وهل وصل الكذب إلى مستوى الوزراء؟ كما يتبين من النص (1- السبب وفق ماأكده لي السيد وزير الكهرباء المهندس عماد خميس منذ نصف ساعة أن كميات الوقود المسلمة لمحطات التوليد من قبل وزارة النفط محدودة جداً"+"2-والسيد وزير النفط والثروة المعدنية المهندس سليمان العباس وسألته عن سبب قلة كميات الوقود أولاً ومتى يمكن أن تعود الأمور إلى طبيعتها ثانياً فأجابني بالقول: (امدادات الفيول في مستوياتها الجيدة").
ثانيا: ومن نصدق والحالة هذه؟؟ 1-وهل يوجد سجلات يومية نظامية رسمية مختومة ومرقمة من قبل المحكمة لدى كل جهة أو وزارة توثق أرقام وتواريخ وكميات الإرساليات؟
ب-وأرقام وتواريخ وكميات المستلمات, 2-للاحتكام إليها من قبل لجان التحقييق والتفتيش إذا لزم الأمر, 3-لتبيان الحقائق، 4- وعزل ومساءلة ومحاسبة الجهة الكاذبة أوالمسؤولة، آ-لأته بخشى أن تهرّب سيتيرات ملأى لجهات أخرى أجنبة أو داعشية من هذا الطرف أو ذاك أو من قبل الجهة الناقلة, لأن عبوة سيتر واحد تقدر بالملايين)، ب- وفي عالم يتراوخ مستواه الضميري بين الثالث والعاشر، ج-والضمائر المتردية التي كشفت عن حقيقتها بعد تقاعدها أو انشقاقها و صيروتها خارج الحدود والحساب، د-وحالة الحروب الظالمة المفروضة علينا من قبل كل وحوش العالم، هـ -وحاجة كل مواطن إلى المزيد من الدخل للحفاظ على البقاء، و-ولو على حساب حاجات الآخرين، ز- والرزق الداشر يعلم أولاد الناس الحرام, ز- وفساد ضمائر من انشقوا ومن أعلى المستويات، كالخدّام، والحجاب، والنعسان إلخ).
ثالثا: اقتضت وجوب تطبيق الحكم القائلة: 1-"سوء الظن من حسن الفطن. 2-"وكل مسؤول مشكوك في ذمته حتى يثبت العكس، وكونفوشيوس يقول إن الذي يمشي على الحق/البرئ لايخشى من الأرض ولا من السماء. 3-بدلا من مقولة كل "مسؤول بريء حتى يتقاعد، وينشق، ويصير خارج الحدود 4-حتى تنكتشق سرقاته وفساداته؟ صدفة إذا انكشفت؟ 5-ويصبخ الشعب الضحية /المسروق يضرب كفّا بكف لتأمينه لذلك المسؤول المنشق، والفاسد والسارق إلخ.
رابعا: وقيل آ-المؤمن الصادق لايلدع من جحر مرتين، ب- ولكن المغفل، أو الجاهل/ الأحمق/ والجحش يمكن أن يلدغ عاشر أو عشربن مرة من الجحر الواحد ولا يحترس أو يتعلم،

