فينكس
بعد التحية والسلام
نقل إلينا "واش", لا نجزم بصحة كل مانقله وليس بوسعنا نفيه, ما يلي:
-إن للشركة العامة لكهرباء طرطوس مبلغ 60 مليون ليرة في ذمة "بورتو طرطوس", ومع ذلك لا يتم قطع الكهرباء عنه, على نقيض قطعها عن مواطنين آخرين تأخروا في تسديد المستحقات المترتبة عليهم, وإن كانت تلك المستحقات لا تتجاوز الخمسة آلاف ليرة في حالات كثيرة.
-سبق أن بلغت فاتورة جامع المصطفى (قبيل الأحداث في سوريا) 200 ألف ليرة, وتأخّر في تسديدها دون أي إجراء من قبل شركتكم؛ ولنا أن نسأل في السياق ذاته: لماذا تكون فاتورة جامع المصطفى مرتفعة بهذا الشكل, إن صحّ ما قيل؟ هل هو مستشفى أو منطقة صناعية؟ أو حتى داراً للأيتام؟
-بلغت فاتورة جامع النجاح 40 ألفاً, ولم تُسدد حتى الآن, ولم يتم اتخاذ أي إجراء من قبلكم.
-صهر السيد وزير الأوقاف, يسكن على مقربة من مقرّ شركة الكهرباء, وعلى عهدة "الوشاة" إنّ الكهرباء لا تنقطع عنه كونه يأخذ خطاً مباشراً من الشركة, في حال صدق ما قيل, لا بأس أن نعلم, كمواطنين, ما هي المهام الملقاة على عاتق "الصهر" كي يُعامل دون غيره من عباد الله السوريين؟
-يشكو مواطنون كُثر من ارتفاع فواتير الكهرباء لعقارات تخصّهم في وقت هم لا يستخدمون تلك العقارات بالمطلق! فمثلاً أكثر من مواطن في منطقة الشيخ سعد اشتكى من أن فاتورة منزل مغلق له تبلغ 15 ألف ليرة عن دورة واحدة, في وقت يكون فيه المنزل مغلق طوال عام كامل! والأمر ذاته ببعض المحلّات التجارية المغلقة.
بكل احترام, نرجو التوضيح بما فيه فائدة للوطن والمواطن

