فينكس- خاص
على خلفية الزوبعة التي تعصف عبر صفحات الفيسبوك, و التي تتحدّث عن هدر مئات مليارات الليرات السورية في وزارة التربية, إبّان عهد الوزير الدكتور هزوان الوز, تواصل فينكس مع المعنيين في وزارة التربية, فأفادوا: "بأن الموضوع قيد التحقيق من قبل الجهات المختصة الآن, و كي نكون موضوعيين نفضّل التريّث بإدلاء الرأي لحين الانتهاء من التحقيقات".
هذا, و بحسب ما يتمّ تداوله في اليومين الماضيين أن الوزير السابق هزوان الوز, تسبب بخسائر تصل إلى 350 مليار ليرة سورية من خلال إعادة طباعة الكتب و المناهج, و كما هو معروف أن طباعة الكتب و إعادة المناهج و المقررات الدراسية تعتبر باباً واسعاً للسرقات و الارتزاق من قبل أصحاب النفوس الضعيفة. و كان فينكس قد نشر بتاريخ 17 أيلول 2017 تقريراً صحفياً يؤكّد فيه أن المناهج طُبعت في الأردن و غير الأردن لكن خارج سوريا, و أنّ طباعتها كلّفت المليارات! (راجع رابط التقرير أسفل الخبر) و تساءل يومها "فينكس: "تحت أي بتد ستصرف هذه المليارات؟"
و اللافت للانتباه, من خلال ما تمّ تداوله خلال اليومين الماضيين, ورود اسم رجل الأعمال السوري السلفي المعروف محمد حمشو و تورطه في تلك الصفقات المشبوهة, و المعروف أن والد حمشو كان موظفاً و مسؤولاً في وزارة التربية, إذ استلم مديرية المباني فيها لنحو عقدين من الزمن (؟!) و فهمكم يكفي.
و من الجدير ذكره أن الوزير السابق هزوان الوز, كان مقرّباً من بعض دوائر صنع القرار, و كان يُمني النفس باستلام منصب رئاسة مجلس الوزراء, لكن, و على عهدة المصادر, أن من كان يستند عليهم الوز, كُفّت أياديهم عن العمل و باتوا في منازلهم.
و على عهدة مصادر مطلعة أن هزوان الوز كان في إمارة دبي, و عندما تمّ تحريك ملفه انتقل فوراً إلى تركيا كونها أكثر "آماناً".

