السادة المسؤولون في محافظة طرطوس..
بما أنه بفترات غير متباعدة وبحيز لا يتجاوز المائة متر على الطريق الرئيسي منتصف قرية كفرية حصل ما يلي:
١- انهدامات مرعبة ومهددة لحياة أهالي القرية خاصة طلاب المدارس (وكراسيكم ليست أغلى من ضحكاتهم)
وعدتم بحل الموضوع بالصيف بذريعة عدم جدوى العمل بالشتاء.. ذهب الصيف وجاء الشتاء وذهبت وعودكم هباء
ومازال الخطر قائما وبشدة (ولن نسامحكم إن حصلت كارثة لا قدر الله بها)
٢- باص محمل بالركاب من محافظة حماه بغية السياحة .. لولا العناية الإلهية وتصدي رحابة صدر أحد جدران بيوتنا لما اقتصرت الأضرار على الباص وجدار البيت وجراح وكسور معظم الركاب وتسارع ضربات قلب جارتنا وزعر الأطفال والكبار
٣- سيارة نمرتها حلبية محملة بالركاب بغية السياحة ايضا.. لولا تعاون نيوتن وتالس وفيثاغورس وأم حسني والعناية الإلهية المشددة لكان الجميع بخبر كان..
السادة المسؤولون.. حرصا على سلامتكم قمت مشكورا بتصميم هذه (القارمة) التي عجزتم عنها..
أدعوكم جميعا لالتقاط وانتشال الصور التذكارية حيث ستكون خبطة صحفية وسابقة عصرية بدل من صوركم في مهرجانات عمالقة الشعر المقفى
كان بودي أن أذكركم فردا فردا ولكن أخشى أن أكون أنا البند الرابع بهذا المنشور
شكواي يا سادتي ليست موجهة لكم .. شكواي موجهة لله سبحانه وتعالى عرفانا مني له على براءته منكم إن تجاهلتم هذا الطريق..
صديقي الفيسبوكي الأغر.. يا ابن قحطان وعدنان من تطوان إلى بغدان.. لا تقل لي ببرادة وسذاجة: اقترح الحل بدلا من عرض المشكلة.. سأسبق عليك بتشديد الباء وأقترح الحل.. أجل أقترح الحل.. يجب حل الكثير منكم
الحل أن يحيد الطريق عن هذه المنطقة الخطرة.. الطريق المقرر إنشاؤه منذ زمن
الحل أن توضع لافتات تحذيرية على طول الطريق تحذر من المنعطفات والانهدامات والتضيقات والماشية والمواشي والنبع السارح على الطريق
الحل أن تصل رسالتي هذه إلى المعنيين بخدمتنا لا إلى المعنيين بخدمتهم
الحل أن لا يعتبرني حبيبي ومهجة قلبي وقرة عيني المسؤول عدوا له.. أنا صديقه اللدود الذي فقط.. أذكره بدوره

