فينكس- خاص
صدر العدد الجديد من "المجلة العلمية" لجامعة تشرين, و انطوى العدد و رقمه (1/1) المجلد 42 لعام 2020 من المجلة المذكورة على بحث هام و قيّم بعنوان "طريقة اتخاذ القرار لايجاد البديل التكنولوجي الأمل لمعالجة
الأنقاض في الحالة السورية", كتبه المهندس حسان محمد علي.
و تعرض الدراسة (البحث) المؤشرات الاقتصادية لإعادة التدوير بطريقة علمية حديثة تعتمد الفرز الأولي لمكونات الأنقاض و إعادة تدوير كل عنصر على حدا, مما يرفع -حسب الدراسة- من الفائدة الاقتصادية و يخفف الكلفة و يحسّن في الوقت نفسه من نوع المواد الناتجة و إمكانية استخدام نسبة كبيرة منها في إعادة الإعمار.
و بحسب الدراسة (البحث), تشكّل الفائدة المتوقعة ما نسبتها نحو 20 بالمئة من كلفة الاعمار على أقل تقدير.
و تتابع الدراسة, لتقترح البديل التكنولوجي الأمثل لمعالجة هذه الأنقاض باستخدام برامج دعم القرار, و كانت النتيجة أن المحطّات المتنقلة هي البديل الأمثل في الحالة السورية اقتصادياً و بيئياً.
و من الجدير ذكره هنا, أنه سبق لمجلس الوزراء أن أوصى في جلسته المنعقدة آواخر عام 2019 بإجراء الدراسات الاقتصادية لإعادة تدوير الأنقاض و معالجتها في الموقع و ربطها بإعادة الإعمار.
و انطلاقاً من توصية مجلس الوزراء, سابقة الذكر, نتساءل في فينكس: لماذا لا يجري تنسيق بين المؤسسات الحكومية و و زارة التعليم العالي للاستفادة من هذه الدراسات المحكّمة و القيّمة, بغية المساهمة في حل مشكلة الأنقاض, و الاستفادة منها؟

