لم أكنْ مكان الرفيق هلال الهلال أبحث عن بدور التصفيق و أنا ألقي خطابات لا تحصى في مؤتمرات طوابير السيارات الفارهة اللا نضالية ذات الطابع السماوي القريب من حوريات ابن ماجة و الترمذي و البخاري و مسلم و البعيد كلِّ البعد عن أرض الواقع و عن تصرفات الرفيق الأول في سورية الدكتور بشَّار حافظ الأسد الآخذ من قيم الرفيق الأعلى قيمة التواضع الكبرى و من رفاقيته الرفق و الرحمة و لم أكن أيضاً مكان الرفيق رئيس حكومة المستهلكين الأوائل أو مكان الرفيق وزير التجارة الهبائية و تدمير المستهلك و أنا أنزل أسعاراً خيالية ما أنزل الله بها من سلطان بعيدة كلّ البعد عن الأسعار الواقعية وسط من يدعون التخطيط و يجمِّلون وجوههم القبيحة بكلِّ مساحيق التجميل دونما أيّة فائدة تذكر بل كنتُ في الشركة العامة لمصفاة حمص أسيِّر وجودي و وجود رفاقي و الطائرات المسيَّرة من فوقنا و من تحتنا و من أمامنا و من خلفنا و عن يميننا و عن شمالنا و هي تحاول استهداف الأمن القومي الوطني و الوطني القومي لعبوات الغاز و لمشتقات البنزين و الكيروسين و ما يجعل بعض محركات الطائرات تقلع و بعض أسماء الحياة تنطق بعدما صار حتَّى نطقها من الأفعال الماضية الناقصة حيث تكتنز التعابير بالوجوه القبيحة و يفيض ناطقوها بالأفعال الخبيثة البعيدة كلّ البعد عن معنى الوطن و عن استراتيجيات المواطنة المبتعثة بلجوء أو من دون لجوء إلى موسكو أو بكين أو نيودلهي أو بغداد أو طهران أو بيروت أو استانبول أو برلين أو باريس أو واشنطن كي تأخذ اللقاحات الضرورية لاستمرارها و بقائها صامدة كما يجب و كما يحلم الحالمون بكورونا أو من دونه!
بعد كلِّ هذه المقتضيات المعيشية الخميسية الهلالية لا ننكر إسقاط ما يجري من حرب متعمدة على صمود الوطن السوري و مواطنيه على دور الأفَّاك الأول العثماني القذر "الأخونجي" الحاقد اللئيم الجبان المنافق الإرهابي ذيل ترامب "الكاو بوي" الأقذر بشفافيته المباشرة في أميركا و العالم بأسره مُذ تربَّع جورج واشنطن على صناعة الخوازيق العثمانية إلى اليوم المشتهى بخروج الخازوق المنتظر من رأس رمح النصرة الأول "كر دوغان" المغروس في صدر المنطقة بأسرها كي يقف قلبها و لكنْ خسئ هذا الموتور فلن يقف قلب المنطقة ما دامت دمشق و بشارها الأسد الصامد من أسس صناعة النظام العالمي الجديد لا من أذناب الواهمين بصنعه كما يريدون و كما يريدون فقط!
لن نقول كما قال مصطفى كمال أتاتورك و لعلنا سنرفض مقولته المنقولة عن جريدة دي فيلت الألمانية بشدة احتراما لحرية المعتقد: "الإسلام مكانه في مزبلة التاريخ.. هذا الدين الذي بعث به بدوي بدون اخلاق, هو جثة متعفنة تسمم حياتنا" و لكن ألا يحق لنا أن نكفر بكلِّ هذه المعتقدات الإسلامية الخرافية وسط غثاء الجاهلين و على رأسهم الخبيث العالم الجاهل و الجاهل العالم الصهيوني "قردوغان"؟!
بقلم
الكاتب المهندس الشاعر
ياسين الرزوق زيوس
سورية حماة
الأحد 16\2\2020
الساعة الحادية و العشرون

