كتب مرعي برادعي- يبرود
في كل عام تقريبا, تصبح يبرود ممراً لسيل او اثنين من وادي قرينة او وادي اسكفتا وغزارة مخيفة تزداد سنة بعد أخرى حسب نسب الأمطار وتسلسلها وغزارتها وأماكن هطولها, والسيل الذي حصل يوم الجمعة الفائتة أحاط بيبرود وأراضيها من كل الجهات, وكانت شلالات قرينة ملفتة للنظر بغزارتها لدرجة أنها كانت مخيفة وكثيرة...
نسبة الأمطار كانت ممتازة وتجاوزت ال٢٠ مم, وهي نسبيا في منطقتنا جيدة, و لأن مجاري السيول الجبلية أصبحت مجردة من التربة, فإن أي زخة مطر قوية تصنع الشلالات والسيل. والسيل تشكّل من جهة رأس المعرة والجبة ورأس العين وعين منعم.... و أكبر غزارة له في وادي يبرود ثم بلقائه مع سيل وادي اسكفتا...
هذا السيل يتسبب أحيانا بوقوع ضحايا, وكثيرا بخراب الاراضي الزراعية التي يمر بها, ورغم المطالبات الكثيرة للمسؤولين بإقامة سدود سطحية لحجز المياه وتشكيل بحيرات صناعية, لكن لا حياة لمن تنادي... علما بأن تلك البحيرات إذا وجدت, ستساعد في تحسين البيئة واكثار الطيور المهاجرة وتحسين المخزون الجوفي وزيادة الرطوبة الجوية وتربية الأسماك وغيرها الكثير مما من شأنّه إغناء الطبيعة...
السيل الأخير جلب معه الحجارة والرمل من المنطقة التي كان يقيم بها حرس الحدود على طريق الصرخه, وملأ البساتين بها...
نكرر دعوتنا للمسؤولين كي يعملوا على إنشاء سدود سطحية في الأماكن المناسبة . كما نتقدم بالشكر للفعاليات الأهلية ومجلس المدينة على عملها الايجابي لتخفيف الأضرار عن المواطنين...


