في القطَّاع العام مارس إدارتك بمبدأ كي تحصد علمك بكلِّ الإسقاطات و الاتجاهات و إذا ما فرضت أبجديات التغيير دورانها عليك انعطف بالزاوية التي تسمح لك أن تستدير أو لا تستَدِر نهائياً حتى لا تُخلع رقبتك في تقاطعات الزوايا!
من الشركة العامة لمصفاة حمص أعتقد بما أظن أنَّه اعتقاد السيد المدير العام الزميل المهندس هيثم مسوكر بأنَّ الكثير من الأقسام تحتاج دوران العجلة الإدارية التي يجب أن تطأ المتلاشين إدارياً كي تتوازن التطلعات الفنية في ظلِّ التلوث الحاصل على صعيد المحيط العالمي و على صعيدنا الداخلي المرتبط مباشرة بنهر العاصي, و ما أراه أنَّ رئيس قسم المياه يحتاج التحييد و الإزاحة فهو ليس على استطاعة كافية و مؤهلات جذَّابة تقي المياه تلوثها و تقي القسم الهام المذكور انحداراته و تقلباته, و ما يدعو للضحك أكثر أنْ ترى رئيس دائرة معالجة المياه الملوثة (الميرشال) المعدّ في غرف كيميائية خاصة من غرف الجامعات السورية المحتارة بالكثير من كوادرها و طلبتها العاجزين عن تحديد التلوث المكاني و الزماني داخل البعد البشري و خارجه على المسطحات المائية و غير المائية و الذي لا تصل مناوباته مع مناوبات رئيس القسم المذكور إلى حدِّ التسقيف الميداني لمهندس يناوب بتعداد زمني و ساعاتي أكثر بكثير منهما يتصرف مع رئيس قسم كيانه غير المرئي في مختبرات التجهيز المؤسساتي الحقيقي و التنمية الإدارية المنطلقة من التوجيهات الحقيقية لسيد سورية الأول المتأتية من المشروع الوطني للإصلاح الإداري عكس فعل و تصرف القادة الميدانيين بجعل ذواتهما غير ذائبة في ذات الفعل المؤسساتي الحقيقي الصحي و تراهما يسارعان متدحرجين إلى تسقيف مكافآتهما و ساعاتهما الإضافية غير المتوائمة مع ساعات فعلهما الحقيقي القاصرعلى صعيد التفكير الفني و الإداري في حين أنَّهما يأخذان لا أدري من مبدأ السلب أو الجلب مخصصات شعب معينة موجودة على الخارطة المكانية و الزمانية بحجة أنَّها ملغاة من قواميسهم بينما لا يتجرآن على إنهائها من قواميس القطاع العام بشكل حقيقي لأنَّ صلاحياتهما كما أحجامهما على ضآلتها يسخِّرانها فقط في لغة التعبئة المسبقة لكل ما يخصهماو ما يخص أتباعهما و في تقييد و احتجاز كل ما يخص الغير البعيد عن التبعية لأمزجتهماالمرتبطة بالدوائر الملوثة على مبدأ لكلِّ رئيس دائرة و قسم من اسم دائرته و قسمه نصيب فكيف إذا كان يغبّ الماء و سواها إلى حدِّ شرب نصيب الشعب الباقية بحجج واهية ناسين أنَّ القادة الميدانيين يتصرفون بمبدأ الإيثار المؤسساتي و تفضيل العنصر الغيري على العامل الذاتي و المصلحة الذاتية البعيدة كلِّ البعد عن العمل الحقيقي الواقعي المستحق لما يجب أن يطاله من حقوق الغير و الشفافية لا السلب و النهب و الاحتكار و التعمية و هدر الحقوق و سحبها من القائمين على أكثر الأماكن خطورة جسدية و صحية!
قسم المياه المفصلي في الشركة العامة لمصفاة حمص يغلب على كادره الإداري المزاج العابث و يحتاج حبوب معالجة القرحة المعدية المتأتية من الأطعمة المصالحية و السقطات التابعية, و التسيب يضرب أطنابه و أجنحته من كلِّ حدبٍ و صوب و لا بدَّ من تغيير آني اضطراري تسييري يبدأ برئيس القسم و من معه من الكادر المصفق ليتبع لاحقاً بتغيير استراتيجي شمولي تهييئي استشرافي عولمي, و قصة مكافأة السيد وزير النفط المتعامَّل معها بسرية و مزاجية لم ينلها في القسم إلَّا رعاة اللون الواحد عكس كل الأقسام الباقية في مديرية الترحيل حينما وزعت المكافأة على أغلب كوادرها لا على مصفقيها من دروج اللون الاصطفافي و هي تؤكِّد ضرورة قلب الألوان في هذا القسم كي يتحسن اللون الإنتاجي و كي يغلب الفكر المسؤول لا الفكر الانحيازي بلون يظنونه جميلاً بينما تناثر التلوث من خلاله يكاد يطال كلَّ شيء في هذا القسم إدارياً حتى الوجوه التي لن تقدر على إخفاء قبحها على صعيد النظرات و الغمزات و نأمل من الزميل المهني المدير العام للشركة أن يتصرف كما هو دوماً بسرعة التغيير و الجرأة على إكماله دونما وساطات التمرير و التزمير..........
بقلم
الكاتب المهندس الشاعر
ياسين الرزوق زيوس
سورية حماة
الثلاثاء 17\3\2020
الساعة السادسة عشر

