السيد رئيس الحكومة الأستاذ عماد خميس المحترم
تحية طيبة
توجد نسبة وافرة, لا نعرف عددها بالضبط, من شباب وطننا الذين يؤدون خدمة العلم دون أن ينهوا تعليمهم الجامعي بعد.. وهؤلاء الطلاب, بعضهم مازال يتابع تحصيله العلمي الجامعي بالتوزاي مع خدمته الإلزامية للوطن, إمّا في الجامعات النظامية, وإمّا عبر نظام التعليم المفتوح.
السيد رئيس الحكومة
تعاني تلك الشريحة من الطلاب الأمرّين خلال فترة الامتحانات, إذ قد تكون الخدمة العسكرية الإلزامية للطالب في المنطقة الجنوبية (على سبيل المثال) فيما امتحانه الجامعي في جامعة تشرين بمحافظة اللاذقية أو جامعة البعث في حمص, وهلمّ جرا.
السيد رئيس الحكومة المحترم
سبق أن صدر قرار جيد من قبل المعنيين في التعليم العالي يتعلّق بإمكان تدويل الطالب الجامعي (العسكري) لمادته الامتحانية, وذلك في خطوة تعكس تفهّم مُصدري القرار لظروف الطلاب في ظل الأزمة التي يرزح وطننا تحت وطأتها, خاصّة ظروف الطلاب العساكر.
السؤال: لماذا لا تصدر حكومتكم الموقرة, قراراً يسمح للطالب الجامعي, العسكري حصراً, إمكان تقديمه امتحانه الجامعي في أقرب جامعة إلى مكان خدمته العسكرية, على أن يُقدم ما يُثبت أنّه من ملاك الجامعة (كذا) وأنّه عسكري (إلزامي أو متطوع أو احتياط). وبعيد تقديمه الامتحان تخاطب الجامعة الثانية الجامعة الأساسية للطالب وتعلمها بنتيجة امتحانه كي تُضاف إلى سجله في جامعته الأساسية.
فمثلاً, وبموجب هكذا قرار, يكون بمقدور العسكري, طالب التعليم المفتوح (حقوق أو اقتصاد) في جامعة تشرين باللاذقية أن يُقدّم امتحاناته في جامعة دمشق إذا ما كانت خدمته في محافظة دمشق أو ريفها أو المنطقة الجنوبية!
السيد رئيس الحكومة
إنّ من شأن هكذا قرار توفير في الجهد والوقت للطلّاب الجامعيين من أبنائنا العساكر, عدا عن تخفيف الأعباء المادية عنهم جرّاء السفر والمواصلات.
السيد رئيس الحكومة المحترم
ندرك مدى حرصكم على الوطن والمواطن عامة, وعلى أبنائنا في الجيش خاصة, وإذ نقترح على سيادتكم هذا الاقتراح, فبالتأكيد هو نتاج حوار مع عدد من أبنائنا في الجيش مازالوا طلّاباً جامعيين.
تفضلوا بقبول فائق الاحترام
هيئة تحرير موقع فينكس

