دمشق – ميليا اسبر – خاص فينكس:
وأكد فارس وجود تعديل فب مواد وأحكام قانون الحراج، حسب كتاب رئاسة مجلس الوزراء، نتيجة الحرائق التي حصلت في العام الماضي وذلك بالتنسيق مع وزارة العدل. 
وعن خسائر الغابات جراء الحرائق، بيَّن فارس أن العمل جارٍ على إحصائها بشكلها النهائي، ولكن هناك مساحات حُرقت بالكامل، وسيتم الاعلان عنها عند انتهاء اللجان المكانية من تحديدها على أرض الواقع، كاشفاً عن وجود حوالي 6500 هكتارا في اللاذقية، وما يقارب 150 هكتار في حمص بينما العمل مستمرا لإحصاء باقي المحافظات.
تحويل ألف هكتار للري الحديث
المهندس يحيى محمد مدير المشروع الوطني للتحول للري الحديث في وزارة الزراعة، أوضح أن لهذه الجلسات الحوارية أهمية من حيث التشابك مع كل القطاعات الحكومية والمنظمات والهيئات العلمية لبحث الموارد المائية والعجوزات في المتاح المائي، حيث سيتم وضع خطة سنوية لتحويل الأراضي الزراعية المروية بالري التقليدي إلى الري الحديث، مبيناً أنّ خطة هذا العام هي تحويل ألف هكتار موزعة على المحافظات الستة في الساحل والمنطقة الوسطى والجنوبية، وحالياً بصدد إعداد دراسات للفلاحين الراغبين بالتحول للري الحديث، وأنه تتم متابعتها مع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لوضع أسعار وقوائم سعرية لمستلزمات الري الحديث، بهدف توفير شبكات ريحية للفلاحين بمواصفات مطابقة للمواصفات السورية وبأسعار مناسبة.
خروجها من الاستثمار الزراعي
من جهته مدير الأراضي والمياه المهندس فراس الغماز قال: إنه سيتم مناقشة عدة محاور رئيسية في الأراضي منها: الوضع الراهن الموجود والذي يشمل ميزان استعمالات الاراضي، والحيازات الزراعية، وأملاك الدولة. لافتاً أنّ موضوع الأراضي شاسع، و هناك أراضٍ خرجت من الاستثمار الزراعي في ظل الحرب، ويعود ذلك لأسباب أهمها بناء العشوائيات، أو اهمال للأراضي الزراعية وتركها، وهجران الأرياف نتيجة الوضع الراهن حيث أصبحت تلك الأراضي بوراً، إضافة إلى عدم إدارة الموارد المائية خلال سنوات الحرب بشكل جيد ما أدى إلى تراجع الخصوبة والمقدرة الانتاجية للتربة الزراعية، علماً أن بعض الأراضي بدأ استصلاحها وزراعتها مثل محافظة ريف دمشق وتضمن مساحات كبيرة جداً.
وعن نقص المياه في بعض المحافظات والمناطق كشف الغماز أن بعض الأماكن بالفعل فيها نقص مياه، وفي بعضها الآخر سبب النقص يعود إلى ضعف في إدارة الموارد المائية على سبيل المثال الساحل السوري يعاني العطش رغم موارده المائية الكثيرة، وكل هذه الأمور سوف تتم مناقشتها على أمل ايجاد حلول لها قريباً.
نسعى لمواكبة العالم في الزراعة
معاون وزير الزراعة الدكتور لؤي أصلان أكد في تصريح خاص لـ"فينكس" إن الوزارة تسعى دائما للحصول على انتاجية عالية في وحدة المساحة بأقل التكاليف، منوهاً أنّ أمام هذا التطلع، ونظراً لاهتمام الدول والعالم بنوعية المنتج الزراعي ومواكبة ذلك، كان لا بد من رفد هذا الملتقى الذي يضم جميع المساهمين في هذا القطاع سواء كان من خلال الأعمال الفكرية والعلمية والأكاديمية أو من خلال الأعمال العملية التطبيقية الانتاجية على أرض الواقع، بهدف منافسة الأسواق العالمية.
وذكر أن ورشات العمل التخصصية لامست جميع جوانب الانتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، وكان لا بد من التخطيط والتنظيم وتأمين المصادر لتدخل بعدها عملية الإجراءات التنفيذية على أرض الواقع، موضحاً أن الملتقى الزراعي يقوم أولاً بتوصيف الواقع الحالي، وتحديد نقاط القوة و الضعف ضمن البيئة الداخلية، ومن ثم الانتقال إلى النقاط الخارجية، ماهي الفرص، أين نحن حالياً، إلى أين سنصل، ومتى وكيف سنصل، ماهي الأهداف، والأهم من ذلك كله وضع الآلية التنفيذية لهذه الاستراتيجية المتوقعة مستقبلاً.

