- النظام علويّ يريد إبادة السنّة..
- ولكن رئيس النظام بنفسه يصلي في مساجد السنّة..
- النظام علويّ يريد إبادة السنّة...
- ولكن زوجة الرئيس سنيّة..
- النظام علويّ يريد إبادة السنّة..
- ولكن زوجة أخو الرئيس سنيّة..
- النظام علويّ يريد إبادة السنّة..
- ولكن أهم أعضاء لجنة التفاوض باسم النظام سنّة..
- النظام علويّ يريد إبادة السنّة..
- ولكن رئيس استخبارات النظام وأخطر الشخصيات الأمنية فيه سنّة..
- النظام علويّ يريد إبادة السنّة..
- ولكن أهم الاقتصاديين الذي دعموا النظام كيلا يتهاوى سنّة..
- النظام علويّ يريد إبادة السنّة..
- ولكن مليونين ونصف المليون هربوا من الثوار في حلب والتجأوا إلى مناطق العلويين التي يحكمها النظام بيد من حديد دون أن نسمع عن واحد قتل أو عذب من هؤلاء وجميعهم من السنّة..
- النظام علويّ يريد إبادة السنّة.. ولا حل للسوريين من جميع الطوائف والملل والأعراق إلا بالثورة..
- ولكن لم يبق سوريّ واحد مسيحيّ أو درزيّ أو علويّ أو أو أو أو في مناطق (الثورة).. لم يبق في مناطق (الثورة) إلا المسلمين السنّة.. ولكن لم يدعم الثوار السوريين منذ ست سنوات إلا ثلاث دول هي السعودية وقطر وتركيا أي دول ما يعرف بالمحور السنّي.. وجميع التكتلات السياسية التي تفرعت عن المعارضة و(الثورة) جاءت بإشراف استخباراتي مباشر من دول المحور السنّي وغطت جميعها التطرف السنّي على الأرض.. ولكن كبار المنشقين وأعرقهم تاريخاً في خدمة النظام اُستقبلوا بالترحيب وأعيد تعويمهم حتى صاروا في موقع المسؤولين الأوائل عن المعارضة و(الثورة) لمجرد أنهم سنّة.. فيما أعتى عتاة المتحزبين (للثورة) من أبناء الأقليات لم يعد يجرؤ على أن يمر مروراً بالمناطق المحررة التي يكفي أن تكون سنّياً لتأمن على نفسك كمقيم فيها لو كنت قادماً من أقاصي الأرض..... ولكن (يا بن الثورة) جميعكم كـ(ثوار) قمتم بتخويني أنا المعارض الصريح المنحدر من عائلة سنيّة صافية لمجرد أنني أرفض السير مع قطيعكم السنّي, وأرفض إغماض عيني عن الحقائق السابقة في هذا المنشور..
- أجل أنت خائن وعميل للنظام العلويّ النصيريّ وسنزرع راية لا إله إلا الله في صدرك وأنت في قلب فرنسا.. والأيام بيننا..
- أجل خائن وعميل للنظام, فهلا أقنعت جماعة النظام بهذه المعلومة الهامة, لأنني أريد أن أشرب كأس شاي في مقهى الروضة مع أصدقائي؟! والأهم هلّا استطعت زرع هذه المعلومة في لاوعيي علّي أجرؤ على التكفير بتحقيق تلك الرغبة حتى وإن كنت سأموت في اليوم التالي؟ّ!

