أعتقد أن أهم شيء يمكن الاستفادة منه في قانون جاستا هو رفع دعاوي على مجموعة دول دعمت إعلاميا ولوجستيا داعش وجبهة النصرة وباقي الميليشيات الإسلاموية في عملياتها الانتحارية, واليوم صباحا كنت أتحدث في لقاء مع بعض الاصدقاء الفرنسيين حول دور وسائل الإعلام هذه للترويج لهذه الجماعات في الأوساط العربية في أوروبا، حيث نجد في معظم مقاهي الاسلاميين وجود هذه القنوات في صالاتها والناس تتابع بلاهات المحللين السياسيين الذين يروجون لداعش والنصرة وبلاهة صحافييها وعنصريتهم وهم يستقبلون ممثلي القاعدة بتقديمهم بصفات تقديسية ورمزية تؤثر على الشباب العرب وتجعلهم قدوة في نظر الأجيال الجديدة الذي بات جزءا كبيرا منهم لا يحمل إلا العقيدة الجهادية ويحلم بالالتحاق بالقاعدة في أي مكان.
أعتقد إن العمل على تنظيم رأي عام في أوروبا بشرح خطورات القنوات الإعلامية العربية والصحفيين العرب والنخب العربية المقيمة في أوروبا على المجتمعات الأوروبية توازي خطورة الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم في باريس وبروكسل سيحقق رادعا عليهم وعلى مموليهم من دول معروفة في منطقتنا.
أفكر لو نسعى كسوريين أو كمسلمين في أوربا من الذين يعترفون بضرر هذه الجماعات المتشددة على بلادنا وعلى سمعتنا في اوروبا وعلى مستقبل أولادنا أن نحاول إيجاد صيغة لتأسيس خطاب منظم إلى الرأي العام الأوروبي تمهيدا لردع بعض النخب ووسائل الإعلام والدول الممولة عن الدعاية للتنظيمات الاسلامية الجهادية في دولنا.
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
2026.06.18
"دير ماما" الدير الغائب وذاكرة القديس في جبال مصياف
2026.06.18
تاريخ فيضانات وطوفانات نهر العاصي في مدينة حماة
2026.06.17
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
2026.06.16
2016.10.04

