الحسكة - يونس خلف - خاص فينكس:
تابعت العشائر العربية في محافظة الحسكة التعبير عن مواقفها من الاحتلال و استعدادها للمشاركة الواسعة في الاستحقاق الرئاسي رغم الظروف الصعبة والمحاولات اليائسة من الاحتلال. فقد أكد أبناء قبيلة طي العربية في سورية بكافة عشائرها عن تأييدهم المطلق والراسخ عن قناعة وثقة لا تنتهي باختيار الرئيس بشار الأسد مثمنين عاليا صموده الشجاع خلال سنوات الحرب الظالمة على سورية وبقيادته الحكيمة التي قادت الوطن في أحلك الظروف و أصعبها خطورة وتجاوزها بحكمة القائد الصابر المؤمن الشجاع، وأكد أبناء القبيلة ان هذا التأييد والولاء والاختيار يستند الى وقائع ومواقف الربان الذي سيعبر بنا الى شاطئ الأمان والاستقرار في وطن منتصر.
- قبيلة الساده المعامره في محافظة الحسكة أوضحت في بيانها أن الجميع أصبح يدرك حجم المخاطر والمؤامرات و يدرك أن الهدف منها هو النيل من سورية وشعبها وصمودها في وجه كل التحديات. و جددت القبيلة اليوم في بيان أصدرته موقفها الدائم من الاحتلالين الأمريكي والتركي مؤكدة ان الهدف من الممارسات المستمرة هو النيل من وحدة الشعب السوري وإضعاف الدولة السورية. لغايات وأهداف سياسيه تمثلت من خلال دعم كل إرهابيي العالم الذين سعو وبكل دعمهم من قبل الدول التي حاولت زعزعة الأمن والاستقرار في سوريه واحتلال أجزاء من أراضيها
لذلك نرفض وندين ما قامت به تركيا الأردوغانية من دعم الفصائل الإرهابية واحتلالها للمدن السورية. كما نعلن رفضنا للوجود الأمريكي فوق الأراضي السورية ودعمه المطلق لميليشيا قسد العميلة له. وفرضه لقانون قيصر الذي جوع الشعب السوري وأضر باقتصاد الدولة السورية من نهب خيرات البلاد من قمح ونفط وحصار يفرضه عليها، وللخلاص من كل هؤلاء من احتلال امريكي وتركي. وأعوانهم في المنطقة نعلن وقوفنا ودعمنا المطلق للجيش العربي السوري والقيادة السورية وفي الوقت نفسه نعلن دعمنا للاستحقاق الدستوري الذي هو خيار الشعب السوري. في اختيار من يمثله ويقود سوريه إلى بر الامن و الأمان ويخلصها من الإرهاب والارهابيين على الرغم من حملة التشويش التي تقودها امريكا واعوانها لإفشال هذا الاستحقاق وأننا نرى في شخص السيد الرئيس بشار الأسد. هو الرجل الذي صمد وقاوم لكي يحافظ على وحدة سورية الاجتماعية والجغرافية. لذلك أصبح ضرورة وطنية لكل السوريين به ومعه سوف ننتصر.
- قبيلة الشرابيين في سورية والخارج أكدت في بيان ايضاً الرفض المطلق لكل أنواع الاحتلال على الأرض السورية وكل تواجد أجنبي غير شرعي، ودعم المقاومة الشعبية ضده وضد المشاريع الاستعمارية التي تهدف إلى تقسيم البلاد والعباد و الالتفاف حول قدسية العلم السوري والاعتزاز براية الجمهورية العربية السورية وبثبات وصمود الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب بمسمياته وأكد أبناء القبيلة الاستعداد التام للاستحقاق الدستوري في 26 أيار الجاري للوقوف مع السيد الرئيس بشار الأسد صمام الأمان للشعب السوري. ودعا البيان جميع أبناء الوطن الوقوف صفاً واحداً ويداً واحدةً ووقفة رجل واحد لمواجهة الحرب الاقتصادية الجائرة على الشعب السوري والتأكيد على الأخوة والمحبة والسلام بين كافة مكونات المجتمع السوري والالتزام بالخيارات الوطنية التي تؤكد الهوية السورية وعدم الانجرار خلف الدعوات والنزعات الطائفية التي تهدف إلى النيل من التماسك المجتمعي وروح الألفة بين أبناء الشعب الواحد.
- كما أكد ابناء قبيلة الولدة وكافه عشائر الغمر في محافظة الحسكة إن الهدف من المؤامرة على سورية هو النيل من منها ومن وشعبها وصمودها وإضعاف الدولة السورية لغايات وأهداف سياسية يسعون لتطبيقها وعبروا عن رفضهم لما قام به النظام التركي الاردوغاني من دعم الفصائل الارهابية واحتلالها للأرضي السورية، وجاء في البيان الذي وزعته القبيلة أن أبناء قبيلة الولدة وكافه عشائر الغمر برموزها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية والدينية وجميع افرادها تقف وقفة رجل واحد يوم الاستحقاق الرئاسي لتقول نعم لقائد الوطن الرئيس بشار حافظ الاسد.
- أبناء قبيلة الجبور العربية بعشائرها أيضاً عبروا عن ارتباطهم التاريخي بأرض الجزيرة السورية، ودفاع أجدادهم عنها في مواجهة الاحتلالين العثماني والفرنسي وتجذرهم بهذه الجغرافيا وتمسكهم بها وإصرارهم على الدفاع عنها وطرد الاحتلالين الأمريكي والتركي وعملائهما عن ترابها الطاهر. و إن قبيلة الجبور إذ تستنكر بشدة ممارسات هؤلاء المحتلين وأذرعهم العميلة الذين ينهبون النفط والقمح ويسرقون الممتلكات العامة والخاصة ويعيثون فسادا وإرهاباً بحق المواطنين الأبرياء، فإنها تدعو أبناء الجزيرة من مختلف الوان الطيف الاجتماعي إلى التصدي بحزم لكل الانتهاكات اللاإنسانية، كما تدعو المنظمات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف سياسة المحتل التركي في سرقة مياه الفرات وتجفيف نهر الخابور وما يترتب على هذه السياسة الرعناء من حرمان أبناء الحسكة ودير الزور والرقة من الكهرباء والإضرار بمواسمهم الزراعية، كما يدعون المجتمع الدولي إلى إدانة المحتل التركي والزامه بالمعاهدات الدولية التي تمنع استغلال الماء في الحروب والمنازعات، وذلك لما يقوم به هذا المحتل من قطع متكرر لمياه الشرب عن مليون سوري من أبناء الحسكة في ظل تفشي وباء كورونا القاتل. وفي هذا الظرف فإن أبناء قبيلة الجبور يعلنون عن استعدادهم التام للانخراط في المقاومة الشعبية التي تشكل الطريق الأمثل لتحرير الأرض من دنس المحتلين الأمريكي و ميليشيا قسد وفصائل القتل الإجرامية التي تعمل تحت راية العثمانية الجديدة، ويدعون أبناء العشائر والقبائل المنخرطين في صفوف هذه المليشيات إلى تحويل بنادقهم إلى صدور المحتلين بدلا من تأجيرها لهم ولأعوانهم الذين ينكلون بأبناء المنطقة وينهبون مقدراتها ويعملون على فصل جغرافيتها عن الوطن الأم ضمن مشاريع أمريكا وتركيا لتقسيم تراب الوطن.
تقارير ذات صلة:
العشائر العربية في الحسكة تتسابق لتعزيز مواقفها ضد الاحتلال وتجميع قواها لمقاومته

