تصوير بالموبايلات من داخل سجن حماة المركزي و تحميل مقاطع الفيديو على الشّبكة العنكبوتيّة للعصيان الّذي قام به قطعان الإرهاب داخل السّجن احتجاجاً على تنفيذ حكم الإعدام ببعض زملائهم (على ذمّتهم).
مصوّر المقطع يقول:
الجيش و الشّرطة تحاصران السّجن تمهيداً لاقتحامه....... (يبدو أنّ السّجن كان سجناً خيريّاً و اختياريّاً من دون شرطة و جيش)
مقطع آخر يُظهر مجرماً إرهابيّاً ملثّماً و حوله رفاقه المجرمين يدعو إلى توحيد الفصائل الإرهابيّة في حمص و حماة لمواجهة النّظام "القاتل" و "المجرم" (طريقة التّموضع كانت مألوفة حتّى خلته سيعلن إنشقاقه عن السّجن، أو تشكيل فيلق أو جيش أو كتيبة بإسم إسلاموي لمحاربة النّظام النُّصيري المجوسي الكافر من عنبره، لكن، الحمدللّه لم يعلن انشقاقه و لم يشكّل تشكيلاً مقاتلاً)
هامش:
وجود موبايلات داخل السّجن يضع علامة استفهام كبيرة لأنّنا جميعاً نعرف أنّه حتّى الذّبابة تُفتّش قبل دخولها و وقوفها على رؤوس و لحى اللّمم و القمامة، و علامة الإستفهام الأكبر هي حول كيفيّة تحميل مقطع الفيديو على الإنترنت...
يبدو أنّ السّجن يقدّم خدمات خمس نجوم (لنزلائه).
عرين العروبة بيتٌ حرام...

