رانيا قادوس- خاص- فينكس:
أقام مركز الفنون التشكيلية في دار الأسد للثقافة باللاذقية، ورشة عمل خاصة بتقنية الألوان المائية لطلاب وأساتذة المركز، بمشاركة سبعة فنانين تشكيليين لهم حضور كبير على الساحة الفنية التشكيلية، والهدف تقديم الخبرات وتطوير المهارات الفنية والتعريف بهذه التقنية للطلاب المشاركين والأساتذة بشكل أوسع وأشمل، وكان نتاج الورشة معرضاً تشكيلياً ضم أربعون عملاً فنيناً، لامست الموضوعات المطروحة فيه رؤى فنية عديدة نفذت بجمال وسحر وشغف فني.
وفي تصريحه لجريدة "فينكس" حول الورشة أوضح مدير الثقافة الأستاذ مجد صارم: ورشة العمل استمرت أربعة أيام شارك فيها سبعة فنانين انضم إليهم طلاب مركز الفنون التشكيلية، وكانت بهدف التعريف بتقنية الألوان المائية رغم وجود هذه التقنية ووجود الفن والفنانين، إلا أن انتشارها محدود فكان هدف الورشة توسيع انتشارها وتعريف طلابنا عليها، ولاقت إقبالاً وحضوراً ومتابعة من الطلاب والمهتمين، ونشكر لكم اهتمامكم ومتابعتكم الإعلامية الدائمة للأنشطة الثقافية خاصة أن الإعلام شريك أساسي لنا حيث يكمل نشاطنا الثقافي.
مديرة مركز الفنون التشكيلية إلهام نعسان آغا بينت بدورها: بداية أحب أن أعرف بمركز الفنون التشكيلية، هو مركز تنمية للمواهب الفنية بغض النظر عن التحصيل العلمي لأي طالب ووجود الدراسة لدينا سنتين ومدة الدورة الواحدة 6 أشهر، وبالنسبة لورشة العمل التي أقيمت في مركزنا، ورشة تقنية الألوان المائية، هي واحدة من الأنشطة التي يقوم بها المركز وطبعاً لدينا عدة أنشطة أخرى منها المعرض السنوي والرحلات الترفيهية، والجميل بورشة العمل هذه هي تبادل الخبرات والأراء والأفكار بين الطلبة والفنانين المشرفين.
الفنانة التشكيلية عدوية ديوب إحدى الفنانين المشرفين على الورشة أكدت من جهتها: الورشة جمعت ٧ فنانين بأساليبهم وطرقهم حول هذة التقنية الشفافة والصعبة بذات الوقت، مع طلاب من مركز الفنون التشكيلية ومهتمين بهذة التقنية ضمن بيئة عمل مريحة ومثالية، أمنتها مديرية الثقافة من خلال المواد والمكان وتوفير كل ماهو مطلوب، لتحقيق الفائدة المرجوه من الورشة ناهيك عن البعد الاجتماعي والجمالي والانساني لهكذا لقاءات، بين جيل يحمل الخبرة وجيل طموح حماسي ومتوقد بمواضيعه وقراءاته التشكيلية والفنية، بالإضافة إلى مايحمله من تفاعل وتبادل للخبرات والمهارات فيما بينهم، ويعزز التواصل الفني المباشر مع الجمهور ومع كل مهتم بهذة التقنية، وكانت مدة الورشة ٤ أيام استقطبت مايزيد عن ٣٠ طالب خلال العمل اختتمت بمعرض شامل للورشة، وكل الشكر لمديرية الثقافة ودار الاسد للثقافة في اللاذقية على احتضان هذه المبادرة آملين أن تتكرر سنويا.
الفنان التشكيلي علي مقوص ممن أشرفوا على الورشة قال لـ"فينكس" حول تجربته: كانت الورشة بمبادرة مديرية الثقافة وهي حصراً بالألوان المائية، ونادراً ماتعتمد هذه التقنية فكان الهدف منها تطوير خبرات الطلاب فيها ، والفنانين أيضاً لأن حتى الفنانين المشاركين خبرتهم محدودة فيها، والفكرة هي عملية تبادل أفكار وخبرات تقنية الألوان المائية، والورشة كانت لطيفة خفيفة وهي التجربة الأولى ورغم ذلك كان هناك تفاعل حقيقي من المشاركين من داخل المركز وخارجه، والنتائج كانت جيدة نسبياً قياساً لفترة الورشة القصيرة، وللتجربة الأولى التي نأمل أن تتكرر بشكل سنوي.
إحدى الطالبات المشاركات في الورشة الفنانة فدا ماري ( فدوى عجمية ) قالت : كانت مشاركة جميلة وتجربة رائعة استفدنا منها كثيراً ومن جميع الفنانين المتميزين ، وبما قدم لنا كل فنان بأسلوبه الخاص الذي يميزه عن غيره، مما أغنى تجربتنا التي نتج عنها لوحات فنية شكلت معرضاً جميلاً، وبالمقابل أعطتنا دافع قوي للمشاركة الدائمة بكهذا ورشات ، ونتمنى تكرار التجربة ونشكر كل من ساهم بنجاح هذه الورشة .

