2021.06.23
رنا الحمدان- خاص- فينكس:
متابعة للجريمة التي حصلت بتاريخ 27/ 5 الماضي، و راح ضحيتها الشاب الثلاثيني علاء عيسى وسوف، من قرية حكر مخيبر في ريف صافيتا، بالقرب من مدخل طرطوس جهة (مشفى الباسل)، أوضح العقيد آصف العلي رئيس فرع الأمن الجنائي بالمحافظة، لجريدة فينكس: أن المغدور لقي حتفه جراء إصابته بعيارين ناريين في الظهر حوالي الساعة الثامنة والنصف من الليلة المذكورة، وفور الإبلاغ عن الحادث توجه عناصر الجنائية لموقع الحادث و بدأت التحقيقات بالقضية، و من خلال هاتف الضحية و آخر اتصالاته توصل الفرع لمعرفة الخيوط الأولية، حيث تبيّن من خلال المتابعة أن الفتاة (آ. ق) وهي من مواليد 2004 كانت قد قامت بمواعدة المغدور وجرجرته لمكان الحادث بالاتفاق مع الشباب (غ. س) و (م.
ا) و (ع. ش) و (م. ع)، و الهدف كان سلب المغدور دراجته النارية، و لكن عند محاولة الضحية الهرب بدراجته أطلق (غ. س) عليه النار من الخلف.

وقد تمكن فرع الأمن الجنائي في طرطوس، وبوقت قصير إلقاء القبض على جميع المتورطين باستثناء (غ. س) المعروف بحارته راس الشغري باسم (غ. ز)، حيث تسبب بإصابة عنصرين من الجنائية بعد تطويق منزله ومحاولة الدخول إليه أصولاً، بسبب وضعه لقنبلة على الباب الخارجي، انفجرت بالعنصرين وأصيبوا بسببها بشظايا متوسطة الخطورة، فيما تمت مصادرة عدة عبوات ناسفة وطلقات روسية من منزله الذي كان لا يوجد به أحد، ليتبيّن من خلال الأبحاث الجارية تمكن المطلوب من الهرب إلى خارج البلاد، علماً أنه مطلوب بعدة جرائم سلب وتجارة سلاح ومخدرات، و اسمه معمم على جميع الأجهزة.
وأشار السيد رئيس فرع الأمن الجنائي بطرطوس أن الفرع مستمر بالعمل، بجميع عناصره، لتثبيت حالة الأمن والاستقرار في المحافظة و ضمان حماية المواطنين و إلقاء القبض على كل من يتسبب بالإساءة والأذية لهم..
فيما لا بد من الإشارة إلى أن الفرع المذكور في طرطوس، كان قد تعامل بكل كرم وإنسانية مع أهل المغدور بنقطة لن نشير إليها احتراماً لحرمة الفضيلة.
وعودة للشاب علاء المأسوف على شبابه، نذكر أنه وحيد لأهله ومتزوج ولديه طفلان أيضاً.
تعقيب من فينكس: كانت والدة الشاب المغدور، قد توجهت برسالة، قبل يومين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الى وزير الداخلية، و قد تبيّن -بحسب أحد المسؤولين في محافظة طرطوس- أن الرسالة لا مبرر لها، خاصّة أن الاجراءات الرسمية من قبل المعنيين بالأمر قد تم القيام بها جميعها و وفق الأصول القانونية منذ لحظة السماع بحدوث الجريمة.