فينكس:
خلال الأسبوع وقعت جريمة ثانية هزت الشارع في محافظة الحسكة، و وشغلت صفحات التواصل الإجتماعي متصدرة العناوين في نشرات الأخبار، ضحاياها فتيات قصر.
جريمة قتل وحشية لفتاة قاصر بالحسكة، لعب بطولتها الأهل.. وفي تفاصيل الجريمة الأولى والتي حدثت مجرياتها في حي الزهور في محافظة الحسكة، تحت مسمى "غسل العار"، حيث أقدم عدد من الشباب من عشيرة الفتاة بينهم أبوها وأخوتها على إطلاق وابل من الرصاص على رأس الفتاة "عيدة الحمودي السعيدو" لم تكن هذه الجريمة الوحيدة ولكنها الوحيدة في توثيق الواقعة.
لم تحم تصريحات ونداءات الفتاة القاصر، ولم تستجلب رحمة الأهل، دون إطلاق الرصاصة الأخيرة في جبهتها لتزهق روحها بوحشية، هذه الجريمة الموثقة بفيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد رفضها الزواج من ابن عمها، وحبها لشاب آخر تقدم لها عدة مرات لكن الأسرة رفضته، لأسباب عشائرية حسب ماتناولته المصادر.
مقطع الفيديو.. الذي آثار حالة غضب واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بمعاقبة جميع المتهمين في قتلها، علماً أن المنطقة التي تسكن فيها الفتاة تقع ضمن سيطرة قوات ما تسمى "قسد".
كما قام والد بقتل ابنته خنقاً، الاثنين، بعد أيام من “جريمة القتل الأولى”، وبحسب معلومات محلية حصلت فإن الطفلة “آية خليفو”، دون الـ (16 عاماً)، خُنقت بيد والدها، بذريعة “الشرف”.
وذكرت مصادر أهلية في الحسكة لفينكس أنه منذ عام ونصف، حبس الوالد طفلته في المنزل ومنعها من مغادرته، وذلك بعد تعرضها للاغتصاب من قبل ابن عمها، والذي تمت محاكمته ليقوم الوالد بقتل ابنته، “كونها السبب وراء الحكم الصادر بحق ابن عمها”، من وجهة نظر الأب.
جريمتان في غضون أسبوع هزتا الشارع ومطالبات كبيرة من قبل الأهالي بمحاسبة القتلى ويجب ألا تمر هكذا جرائم دون محاسبة فيما دعا آخرون لنشر الوعي والمعرفة وعدم التمسك بالعادات والأعراف البالية.
وفي هذا السياق، أوضحت وزارة العدل أنه ومن مبدأ أداء الواجب بتطبيق القانون وتحقيق العدالة قامت النيابة العامة في الحسكة بالبحث والتحري عن الجناة في جريمة قتل الفتاة عايدة حمودة السعيدو وحصلت على أسمائهم، وحركت الدعوة العامة بحق كل من شارك بهذه الجريمة، وأصدرت مذكرات توقيف على الغياب بحقهم.

