جودت طلال- السويداء- فينكس:
أدى الإنتشار المنزلي لزراعة التبغ الكاذب في بعض قرى وبلدات المحافظة، والذي يحمل بين أورقه سُميَّةً عالية، والمكتشف من قبل مديرية الزراعة حديثاً، لاتخاذ خطوات سريعة إزائها.
و أشار مدير زراعة السويداء المهندس أيهم حامد إلى أن المديرية وبعد اكتشافها لهذه الزراعة المنتشرة منزلياً ولما لها من أخطار على صحة المدخنين، حيث قامت بإقتلاع / ٣٠/ شجرة تبغ تبين أنها مزروعة منذ سنوات.
مضيفاً ان التبغ الكاذب هو عبارة عن شجيرات دائمة الخضرة تنمو بشكلٍ سريع، قد يصل ارتفاعها إلى نحو ستة أمتار، لافتاً إلى أن عناصر الزراعة قاموا باقتلاع عدد من هذه الأشجار في بلدة المزرعة، والاشجار العصية عن الاقتلاع تم نشرها بواسطة المنشار وتفريغ ما تبقى منها، وبالتالي رشه بمبيدات حشرية قاتلة لمنع لنموه مستقبلاً.![]()
وبيّن حامد أن هذه الشجيرات تتميز بأوراقها الملساء المغطاة بطبقة شمعية تتخذ شكلاً بيضوياً، مشيراً إلى أن هذه الشجيرات تحمل سمية عالية الخطورة، والاستمرار بزراعتها سيؤدي مستقبلاً إلى استعمار الأراضي المستخدمة، ولتحل هذه الزراعة مكان زراعة التبغ الأصلية، علماً أن زراعة التبغ الكاذب تنتشر بشكلٍ سريع حيث تنتج النبتة الواحدة في العام من 10000 إلى 100000 بذرة.
وخطورة هذا النبات أن أجزاءه لاتحتوي النيكوتين كما في التبغ الحقيقي إلا أنه يحمل مركباً ساماً يسمى الأنابسين.
و ابتلاع كمية منه ستؤدي حتماً إلى تسمم قاتل للإنسان والحيوانات بما في ذلك الأغنام والدواجن.

