جودت طلال- السويداء- خاص فينكس:
في ظل فوضى السلاح المنفلت وانتشاره، تزداد حالات الوفاة جراء الخطأ باستخدامه، خاصة بين اليافعين الذين لم يتجاوزوا مرحلة الدراسة الثانوية.
أمس عُثر على الشابة غزل أبو فخر مواليد 2004، وهي مفارقة للحياة، داخل منزلها، في قرية ريمة اللحف بريف السويداء الغربي، مساء أمس.
الضحية غزل، طالبة في المرحلة الثانوية، أصيبت برصاصة من مسدس حربي في منزل عائلتها أودت بحياتها، ونُقلت إلى المشفى الوطني مفارقة للحياة، جراء استخدام خاطئ للسلاح، حسب نعي أقاربها وزملائها.
وحسب تقرير الطبيب الشرعي، فإن الضحية أُصيبت برصاصة من مسافة قريبة جداً، استناداً لطبيعة الإصابة ومكان دخول المقذوف، مرجحاً أيضاً أنها قد تكون اطلقت النار على نفسها، في حين تقول رواية أقاربها، إنها استخدمت السلاح بشكل خاطئ.
وكان الموت قد فجع ذوي الشابة /هايدي سلوم/ وسلبها الحياة، في السابع من الشهر الجاري إثر إصابتها بطلق ناري في الرأس، داخل منزلها في مدينة شهبا شمال السويداء، وسط ظروف غامضة، وأشارت المعلومات الواردة من أقاربها حينها، إلى أن الحادثة ناجمة عن خطأ في استخدام السلاح، علماً أن الضحية تبلغ من العمر 17 عاماً، ولا تزال طالبة مدرسة في الصف الثاني الثانوي.
و في حادث منفصل توفي المواطن جواد كامل حمزة متأثراً بإصابته الناتجة عن انفجار سيارته في قرية رساس جنوبي السويداء. 
حيث دوى قبل ظهر اليوم، الخميس، صوت انفجار في مدخل البلدة استهدف سيارة الضحية نوع "تويوتا هايلوكس" لأسباب مجهولة، و تم نقله إلى المشفى الوطني وآليات الإطفاء تتعامل مع السيارة المحترقة. دون تسجيل اصابات أخرى.
يشار إلى أنه منذ مطلع شهر آب الفائت، حتى تاريخه، تم توثيق تسع حالات مشابهة، لمواطنين لقوا حتفهم في ظروف مماثلة، غالبيتهم أطلقوا النار على أنفسهم، وأحد الضحايا فجر قنبلة بنفسه، حيث يقول أقاربهم غالباً، إنها أخطاء في استخدام السلاح، ويذهب أخرون إلى فرضية الانتحار.

