نبيل صالح
"صادروا أملاك الخونة وبيعوها بالمزاد لصالح عائلات الشهداء": (هاذي) مطالبات بعض النواب اليوم في جلسة مناقشة موازنة العام 2017 بحضور السيد مأمون حمدان وزير المالية، حيث حُددت اعتمادات الموازنة العامة بمبلغ قدره 2660 مليار ليرة وهو رقم الإيرادات المقدرة للعام ذاته..
وقد رأى بعض النواب أنها موازنة انكماشية وتمويل بالعجز سيؤدي إلى تداعيات خطيرة مستقبلا..
والواقع أن ما أعجب النواب في بيان الموازنة هو تقديمه لمجلس الشعب في موعده المحدد، وماعدا ذلك فقد بين السادة النواب عورات البيان المستنسخ عن بيان العام الماضي (مثل البيان الوزاري المستنسخ عن بيان الحكومة السابقة), وأهم ماطرح: لماذا لا تتم مناقشة كيفية صرف ميزانية العام السابق؟ وماهي مدى صدقية هذي الموازانات المكتوبة على الورق؟ ومن يتتبع هذي الموازنات، حيث بات إعداد الموازنة عملا إجرائيا مستنسخا عن موازنات السنوات السابقة، وكأن زمن السوريين راكد لايتغير؟!
بل وأكثر من ذلك إذ انخفضت الموزانة اليوم تسعة أضعاف عما كانت عليه قبل الحرب، فيما لو احتسبنا قيمة الليرة الشرائية، الأمر الذي يضعف صمود الجيش والشعب ويؤخر استحقاق النصر..
غدا نتابع مزيدا من التفاصيل حول الموازنة العامة بعد انعقاد الجلسة الثانية وإجابات السيد الوزير عليها..
تنويه من فينكس: سبق أن طالب نشطاء وكتّاب عبر الفيسبوك بمصادرة أملاك الخونة السوريين, وكذلك عقارات الوهابيين من أبناء الخليج العربي (كالفيلات والمزارع والقصور التي يملكونها في سوريا) وبيعها لصالح أسر الشهداء.

