2016.11.01
تصريح الدكتور اليان مسعد رئيس وفد معارضة الداخل الى مفاوضات جنيف (حميميم) حول موضوع استعمال السلاح الكيماوي والكلور من قبل المجموعات الارهابية وقصف المدنيين عمدا في حلب الأحد 30/10/2016:
حصل اعتداء إرهابي بقذائف تحمل غازات سامة على الحمدانية و ضاحية_الأسد السكنية بحلب,
اننا ندين بشدة اقدام المجموعات الإرهابية على استخدام غاز الكلور في هجومها على مناطق غرب مدينة حلب, ونؤكد على أن الصمت الدولي يعتبر انحيازاً مباشراً لصالح هذه الاعمال الإجرامية. ولا بد من طرح موضوع تقصد قصف المدنيين, والذي يجب ان يكون غير استنسابي ومتفقاً عليه ولا جدال فيه وغير قابل للمزاودات, و أن يكون قاسماً مشتركاً بين كل الوطنيين والإنسانيين بصرف النظر عن مواقفهم السياسية.
لذلك يفترض إخراجه من حيز الدعاية السياسية ليتم التمكن من تشكيل ضغط وطني وإقليمي ودولي وحقوقي وإنساني كاف لردع أي مجرم يتقصد قصف المدنيين، أو أن يمس المدنيين بأي سوء.
وعليه، يفترض تحميل من يتاجر بهذا الموضوع جزءا رئيسا من مسؤولية استمرار قصف المدنيين فهو يُقْدِمُ خدمة للمجرم على ارتكاب جريمته حين يأمن من العقاب عبر تلك الاستنسابية إن توغل التشكيلات العسكرية والمنظمات الإرهابية، في المناطق المسكونة، واتخاذهم من المدنيين وبيوتهم مصدات وأكياس رمل بشرية، وبلوكوسات عسكرية، وسيلة لا يمكن تبريرها باي حال و ليكن ذلك معلوما، وتجربةز السنوات الماضية تؤكد على ذلك اذ لم يشكل الدفاع عن المدنيين أي ضاغط و رادع فعلا، لا داخلي، ولا إقليمي، ولا دولي بسبب استنسابية الارتكاس التي تمارسه المعارضة التي تغطي العنف كيفما كان ان معالجة هذا الموضوع تقتضي الخروج على خنادق الولاء السياسي، نحو الولاء الوطني والإنساني ولا كلام يعلو على ذلك.