- الأكراد السوريون جزء عضوي من النسيج الاجتماعي السوري، ومواطنون سوريون من حقهم أن يتمتعوا بكامل حقوق المواطنة.
- وأمّا الانفصاليون الأكراد، ممن وضعوا أنفسهم في خدمة المشاريع الاستعمارية الأطلسية، الأمريكية والأوروبية..
فهؤلاء أعداء لسورية والسوريين من عرب وأكراد.
- ولا يكفي أن يتذاكى هؤلاء الانفصاليون بالحديث عن حق تقرير المصير وعن الفيدرالية وعن الكونفدرالية وعن عدم الرغبة بالانفصال عن سورية، لكي يزيلوا عن أنفسهم شبهة الانخراط في الحرب الصهيو/ أطلسية الاستعمارية على سورية.
- وعلى هؤلاء أن يعودوا إلى جادة الصواب، كمواطنين سوريين، لهم ما لأشقائهم العرب وعليهم ما عليهم، وأن يتوقفوا عن مصادرة صوت وإرادة عشرات آلاف السوريين من المواطنين الأكراد..
بدلاً من وضع أجندات سياسية وبدلاً من التبجح بالعمل على وضع الصيغة السياسية المناسبة لسورية..
قبل أن تقع الفأس في رأسهم وقبل أن يذهبوا "فرق عملة".
- وقَبْلَ أَنْ يَضيعوا بين الأحلام المشروعة... والمشاريع المشبوهة غير المشروعة..
- ذلك أنَّ كُلَّ الأحلام مشروعة.. ولكن تحقيق الكثير منها، أمْرٌ غير مشروع، ويدخل في خانة المشاريع الاستعمارية المشبوهة..
- وتقسيمُ الأوطان وخاصّةً سورية، أمْرٌ غير مشروع وغير مسموح به، بل ودونه خَرْطُ القَتاد..
- والتَّحَوُّلُ إلى حصانِ طروادة للأعداء، وإلى مسمار جحا مسموم، داخل الوطن، أمْرٌ غير مشروع وغير مسموح به، مهما كانت التحديات والتضحيات..
- والتعامل مع زعيمة الاستعمار العالمي الجديد، لتحقيق الأحلام، لا يعدو كونه بَيْعاً للنفس ورَهْناً للحاضر والمستقبل، للعَمّ سام الأمريكي، على حساب الوطن الأصلي، الذي احتضن أبناءه ورعاهم منذ مئات السنين.
- وكذلك، استغلال فرصة الحرب الصهيو/ وهابية الإرهابية على سورية، من أجل السطو على قطعة من الأرض السورية والانفراد بها وتحويلها إلى قاعدة لكلّ من هبّ ودبّ من أعداء سورية، تحت أي عنوان.. أمْرٌ غير مشروع وغير مقبول وغير مسموح به.
- ويَحِقُّ للجميع أن يعيشوا داخل وطنهم الأصلي، لهم ما لأشقائهم وعليهم ما عليهم..
ولكن لا يحقّ لأحدٍ أن يعمل على تقسيم الوطن، ولا يحق لأحد المناداة بـ"حق تقرير المصير" واستخدام هذا الحق لتفتيت الوطن وتمزيقه، بل يحق لهم المطالبة بكامل حقوق "المواطنة" والعمل لتحقيقها..
- وأمّا التوصيفات العنصرية والشوفينية، فهي مرفوضة من الجميع وللجميع داخل الوطن، حتى لو كان هناك أفرادٌ ومجموعاتٌ يمارسونها حقاً وفعلاً.

