أبو سحنة كأنها طالعة من قفا أبو هريرة أو من ركاميات بخاري ومسلم ، يبدو أنه استمرأ أن يلاقي الاهتمام بين الناس وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، بعد رفضه لعمل البنات في بعض المهن بشرف وكرامة مثل المقاهي والمطاعم.. (بدل مهن يعرفها هو)..... خرج علينا با قتراح جديد يدعو فيه الرجال للزواج بزوجة ثانية لحل مشكلة العنوسة..
ولهذا الفطحل القادم إلينا من عصر المتوكل (الأشد ظلاماً في تاريخ الإسلام) أقول بعض هذه الملاحظات:
1 ـ أولاً.. الزواج من ثانية محلل شرعاً، ولا ينتظر فهلويتك.
2 ـ ثانياً.. الزواج من ثانية يخضع عادة لأمور اقتصادية واجتماعية وحالات خاصة أكثر مما هو لسبب حتى ديني أو نتاج أزمات من التي تمر بها بلدنا بسبب أفكار من التي يحملها أمثالك.
3 ـ ثالثاً.. المتزوجون هل يستطيعون الآن تأمين متطلبات الأسرة والزوجة الأولى حتى تدعوهم حضرتك للزواج من ثانية؟.
4 ـ رابعاً.. حتى الشباب غير المتزوجين، هل يتمكنون الآن تأمين متطلبات زواج أول حتى يفكروا بزوجة ثانيه؟.
5 - وخامساً.. طالما صارت وصارت والفتاوى شغالة، قصة "ما ملكت أيمانكم" ظابطه أكتر، خاصة أنك لا تستطيع نكران شرعيتها.
6 - سادساً والأهم.. يا فضيلة القاضي؟ الشيخ.. المفتي.. المرشد.. الأمور.. تقول الآية الكريمة "كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون" فهيا إبدأ بنفسك لنشوف شطارتك وفحولتك. وإذا عندك بنات في سن الزواج، فزوجهن كزوجات ثانيات، وإذا عندك أصهرة فساعدهم لتطبيق فتواك.. وأنصحك هنا (لتكون النموذج الصالح) بدل زوجة ثانية أن تكمل ما حلله الشرع بأربعة..
7 و 8 و 9 و 10 - وسابعاً وثامناً وتاسعاً وعاشراً يا سيادة القاضي.. الشرائح التي يمكن أن تستجيب لفتواك وهي معروفة من تكون.. "معظمهم" بحاجة لتعقيم وخصي وليس للزواج من ثانية..
والحمد لله على نعمة الإسلام

