2017.02.16
كي لايصبح صالح ديبو بطلاً قومياً..
كي لايكون السيد الرئيس ومن حوله لايهمهم الوطن
كي لايكون المعنيون بالبحوث العلمية لصوصاً
كي لايكون اصدقاء الرئيس فاسدون
كي لايستمر التضليل بالزملاء والاصدقاء
المدعو صالح ديبو تعرفت اليه عن طريق النت كغيري ممن يهمهم البلد, ولفت نظري ان الجميع غير متجاوب مع اختراعه للكهرباء, وعن غزو العالم بهذا الاختراع.
تواصلت مع شخص بمكتب السيدة الاولى وعرضت المعلومات, وكان الكلام بأن استقصي أابحث عنه وأرسل ما أصل اليه من معلومات عنه.
طبعا الشخص قال لي: بأنني غير مكلف بشكل رسمي بهذا عن طريق احد اصدقائي تواصلت معه واتفقنا على ان نلتقي.
بعد مماطلات منه التقينا, واتفقنا على الذهاب للعاصمة للالتقاء مع أحد الاشخاص المهمين, وفعلا سافرت الى دمشق, والتقينا مع أحد الاشخاص المهمين, وبعد جدال طويل أفهمني هذا الشخص ان صديقي مراوغ وليس لديه أية فكرة؛ غادرنا المكتب وأنا متضايق من صالح الذي ماطل في إعطاء اية فكرة عن إلمامه بأبسط قواعد الفيزياء او الكهرباء, بعد قليل اتصل بي هذا الشخص وطلب منا العودة اليه.
بالفعل عدنا الى مكتبه, فأرسلنا مع مدير مكتبه الى مكتب أحد أصدقاء السبد الرئيس كما علمت, وهذا الصديق للسيد الرئيس قال لصالح ديبو بالحرف: "تحت تصرفك حساباً مفتوحاً, ونود توقيع عقد معك, ولكن نود اعطاءنا فكرة بسيطة عن مصير الملايين التي سنضعها تحت تصرفك مقابل فكرة بسيطة عن مشروعك ولنتفق بعدها".
الذي حدث إن صالح ديبو طلب رقم الهاتف وطلب مني الاستعداد للمغادرة على ان نعود في اليوم الثاني وسط استغراب من بالمكتب غادرنا المكتب, وفي الخارج قال لي صالح ديبو: "يا استاذ ماحدا بدو يشتغل.. كل هالناس مابيهمها البلد".
فوجئت باتهامه لمن وضع بين يديه كل مايحتاج للمشروع, وقلت له: "انت اللي ماعندك شي". تركته يمضي, وعدت لأكمل عملاً خاصاً بي, ولن أضيف على هذا القليل من التفاصيل, مع الاعتذار عن ذكر اسماء من قابلناهم.
هذه حقيقة صالح ديبو.
كي لاننجر وراء اوهام وترّهات وأحلام