1 ـ التّصعيـدُ في جـرائـمِ... خَطْـفِ أبنـاءِ جبـلِ العـرب من قبـلِ عصابـاتٍ مـأجـورةٍ مـرتبطـةٍ بـالمـرتزقـةِ واتهـامُ الـدّولـةِ بـالـوقـوفِ خلفهـا.
2 ـ التصعيـدُ في عمليّـاتِ تهريبِ السّـلاحِ والـوقـودِ والإرهـابيّيـن، عَبْـرَ أراضي جبـلِ العـربِ، مِن وإلى مـرتـزقـةِ "الجيْـبِ الإسرائيليّ العميـل"، في الغـربِ، وجيْـشِ واشنطـن السـريّ "داعـش"، في بـاديـةِ السـويـداء، في الشّـرقِ، واتهـامُ الـدّولـةِ بحمـايـةِ المهـرّبيـن/المرتزقـة، بهـدفِ شَيْطنتهـا وتشـويـهِ صورتهـا والتحريـضِ ضدّهـا و"تثـويـرِ" النـاسِ عليهـا ـ كمـا حـدث في درعــا، عـام 2011.
3 ـ تهشيـمُ المجتمـع بـالمخـدّراتِ وحبـوبِ الهلـوسـةِ وأمـوالِ التهـريـبِ، من قبـلِ عصابـاتٍ مرتبطـةٍ بـالمرتـزقـةِ والمهـرّبيـنَ.
4 ـ استغـلالُ ظروفِ الحـربِ بـالاستقـواءُ على سلطـةِ القـانـونِ والـدولـةِ، في الجبـلِ، من قبـلِ مسلّحيـنَ طّـائفييـنَ مرتبطيـنَ بـأعـداءِ سـوريـة وجبـلِ العـرب، ينشـرونَ الـدّعـايـاتِ الكـاذبـة، ويـوفّرونَ الحمـايـةَ لـلمهـرّبيـنَ والـلصوصِ والخـارجيـنَ على القـانـون في استعـراضاتِ قـوةٍ هَـزليّـةٍ لإظهـارِ الـدّولـةِ بمظهـرِ العـاجـز.
5 ـ "غـزوةُ البنيـان المـرصوص"، التي شنّتهـا فصـائـلُ التكفيـرِ والإرهـابِ على مدينـةِ درعـا الصّـامـدة، بتنسيـقٍ أميـركيّ ـ "إسرائيليّ" ـ أردنيّ، وتـوسيـعُ نطـاقِ قصـفِ تـلـكَ الفصائـلِ لقـرى الجبـل الآمنـة "بُـرْد، ذيبيـن، بكّـا..".
6 ـ محـاولاتُ زعـران الطّـابـور الخـامـسِ إثـارة الفـوضى والاضطراب، في الجبـل ، عبـرَ تسخيـنِ عقـولِ الشّبـابِ والحمقى بـالـدّعـواتِ إلى "احتجـاجـاتٍ شعبيّـة" ضدّ الـدولـةِ، مستغلّيـنَ الحصارَ الاقتصاديَّ الجـائـرِ على بـلادنـا واحتـلالَ جيـوش واشنطـن السـريّـة منـاطـقَ وجـودِ النفطِ والغـاز السـوريّـة، مـا يحـرمُ جميـعَ السـوريّيـنَ من الكفـايـةِ منَ الكهـربـاءِ ومشتـقّـات النفطِ، ويقلّصُ هـامـشَ منـاورة الـدولـةِ في التغلّـبِ على صعـوبـاتِ تـأمينهمـا.
كـلّ هـذه المظـاهـرِ الشّـاذّةِ عنـاصـرُ رئيـسـةٌ ومـدروسـة في مخطّـطِ قـديـمٍ / جـديـدٍ لغرفـة عمليّـات "مـوك"، التي أعيـدَ إحيـاؤهـا بـإدارتهـا الأميـركيّـة ـ "الإسرائيليّـة"، لـلإطبـاقِ على السـويـداء وجبـلِ العـرب واحتـلالـه والانتقـامِ من أهلـه، وتكـريـسِ مرتزقـةِ مـا يسـمّى "الجيـش الحـرّ" ـ وهـو فصائـلُ تكفيـريّـةٌ إرهـابيّـةٌ ـ بـديـلاً عـن الجيـشِ العـربيّ السـوريّ، على غـرارِ مـا يحـاولـه الاحتـلال التـركيّ، في شمـال سـوريـة، مع جيـشِ مـرتـزقتـه المسمّى "درع الفـرات"، ومـا يحـاولـه الاحتـلالُ الأميـركي مع "قـوات الحمـايـة الكـرديّـة" وبمـا يـواكـبُ المشـروعَ الأميـركيّ ـ "الإسرائيليّ" المتمثّـلِ بتقسيـم سـوريـة إلى دويْـلاتٍ دينيّـةٍ وطـائفيّـةٍ وعِـرقيّـةٍ، تحتَ ستـارِ "المنـاطـقِ الآمنـة".
جبـلُنـا ـ ووطننـا ـ في خطـرٍ داهـمٍ، وجيشـنـا الـوطنيّ يقـاتـل المـرتـزقـةَ والمحتلّيـن على جميـعِ الجبهـاتِ، في عمـومِ أنحـاءِ بـلادنـا، والحصارُ الاقتصاديُّ الغـربيّ الاستعمـاريُّ خـانـقٌ..ولكـنَّ الحُـرّةَ تجـوعُ ولا تـأكـلُ بثـديَيْهـا، فمتى نَعقـلُ، ونتصدّى لهـذه العصابـاتِ بــ"العقـابِ الاجتمـاعيّ"، قبـلَ أن يُـلحِقـوا جبلَنـا بـذرعـــا وديـر الـزور والـرقّـة وحـلـبَ وإدلـبَ..؟
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
2026.06.18
"دير ماما" الدير الغائب وذاكرة القديس في جبال مصياف
2026.06.18
تاريخ فيضانات وطوفانات نهر العاصي في مدينة حماة
2026.06.17
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
2026.06.16
2017.02.19

