- المجتمع السوري لم يُطـرد إلى أحضان ذلك الوحش الإرهابي، كما يقول البعض.. بل جرى استغلال عشرات آلاف العاملين في الخليج، عَبْرَ العقود الماضية لتحريك الأرياف والأحزمة الفقيرة المحيطة بالمدن.
- وأمّا (الحكم الأمني) فهذه مقولة مغرضة سٓوّقَها أعداء سورية وضفادعُهُم في المنطقة وفي الداخل، وكذلك المٰزايِدون والسُّذَّج، للنيل من الدولة الوطنية السورية.
- وأمّا مقولة (الحزب الواحد) الحاكِم، فهي ليست فريدة من نوعها، بل يوجد في أمريكا نفسها حزبان فقط يشكّلان عملياً، حزباً واحداً، ويتفقان في ثلاثة أرباع المسائل العامة، وكذلك في بريطانيا وفرنسا.
- والواقع القاسي القائم لا يحتمل ترفَ جدالٍ عقيم، يخدم أصحابَ وأدواتِ المشروع العدواني الصهيو - وهّابي القائم على هذا الشرق عامّة و على سورية خاصّة، عندما يُحَمّل المسؤولية الأساسية للدولة الوطنية السورية، بما يعني تبرئة العدوان والمُعْتدي..
- وما على المُشَكِّكين وغير العارفين، إلا الاطّلاع على مئات الكتب التي صدرت عن وزارة الثقافة السورية وعلى عشرات المسرحيات التي عُرِضت في الصالات السورية، خلال الأربعين عاماً الماضية، لكي يتأكّدوا بِأنّ الكثير الكثر منها كان يُقَرِّع ولا يُطٓبِّل، وكان ينتقد ولا يُزَمِّر.
- ونقطة أخيرة هي أن الفكر الصحيح أوالأدب العميق، لا تستطيع أن تقفَ أمامه، أيَّةُ حواجز مهما كانت عالية، بل يقفز فوقها ويفرض نفسه على الآخرين... وأمّا الفكر الغثّ والأدب الهابط، فلا يستطيع أن يفرض نفسه بل يسقط في أوّل حفرة، فيقوم أصحابُهُ بتحميل مسؤولية فشلهم وقَزٓميّتهم للدولة.

