١-عدد المطلوب تعيينهم من أبناء طرطوس بموجب اعلان المسابقة (٢٥٢)خريجا فقط من مختلف الإختصاصات بينهم (٩٠) من خريجي التربية الاسلامية بينما عدد الذين سيتم تعيينهم بموجب المسابقة على مستوى القطر يبلغ ٨٦١٨ خريجا اي ان نسبة طرطوس أقل من ٣٪!
٢-يبلغ عدد الاختصاصات التي ليس لمحافظة طرطوس حصة فيها (١٩) اختصاصا من أصل (٣٥) اختصاصا في المسابقة!
٣-بعض الاختصاصات لاتزيد حصة طرطوس منها عن (٢) او (٤)خريجين!
رغم ماتقدم ورغم شعور أبناء طرطوس بالظلم بسبب العدد القليل المطلوب لمحافظتهم أشير إلى مايلي:
-التعيين في المسابقات لايمكن أن يتم قانونا الا على أساس الشواغر الموجودة في ملاك كل مديرية ويبدو ان الشواغر في تربية طرطوس قليلة.
-سبق واتخذ مجلس الوزراء قرارا تضمن تعيين كل خريج جامعي ومعهد بموجب عقد سنوي (بغض النظر عن وجود شواغر في الملاك العددي) ممن التحقوا بالجيش العربي السوري خلال الأزمة فور تسريحه اصولا وبالتالي يجب أن يتم التعاقد من قبل الوزارة مع خريجي المعاهد التابعة لها والخريجين الجامعيين من الاختصاصات المطلوبة في المسابقة وحتى غير المطلوبة فور تسريح أيا منهم ومراجعته لتربية طرطوس بغض النظر عن الشواغر وأي تقصير أو تطنيش في هذا المجال غير مقبول.. وبالتالي يمكن تدارك الخلل الحاصل في المسابقة تجاه طرطوس -لجهة الأعداد المحددة لها- من خلال هذه العقود.

