تشن حملة استنكار واسعة على وسائط التواصل الاجتماعي أن الحكومة رصدت مبلغ 7.3 مليار ليرة لترميم الجامع الأموي بحلب.
1- هل المعلومة صحيحة، أو لا؟ إن كانت صحيحة فما مصادر التمويل؟ هل خزينة الدولة أو من جهات داعمة، أو من اليونسكو، أومن زيادة الضرائب على الكماليات، أو الأساسيات المعيشية، أو على الصناعة والزراعة والتجارة.. أو من ذلك كله؟
2- هل المبلغ يخص ترميم مبنى الجامع وحده؟ أو مع المنطقة المحيطة به المتضررة جدا؟...
3- هل هذا المبلغ يكفي لترميم الجامع - الذي دمره الإرهابيون قصدا وبأوامر مع رشوة كبيرة من جهات خارجية - مع أسواق المدينة والذي يعتبر مدخلا رئيسا لأهم أسواقها بدءا من سوق الصياغ؟
4- هل يكفي هذا المبلغ بالمقارنة مع تكلفة كاتدرائية بمدينة درستن الألمانية التي قصفت عام 1945، وقد بلغت 180 مليون يورو، وهي ليست لا بحجم الجامع، ولا بقيمته الآثارية، ولا الحضارية، ولا الثقافية، ولا العمرانية، ولا التاريخية، ولا السياسية، ولا اجتماعية، ولا التجارية، ولا الدينية. لا ماضيا ولا حاضرا ولا مستقبلا.. ووفق كل المعايير العالمية.
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
2026.06.18
"دير ماما" الدير الغائب وذاكرة القديس في جبال مصياف
2026.06.18
تاريخ فيضانات وطوفانات نهر العاصي في مدينة حماة
2026.06.17
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
2026.06.16
2017.05.10

