كتبت آلاء بكر- فينكس- القنيطرة
أقامت محافظة "القنيطرة" في ٢٤/١١/٢٠٢١ موقف تأبين تخليداً وتكريماً لاستشهاد الأسير المحرر الشهيد البطل "مدحت الصالح" أحد رموز الثورة الوطنية ضد المحتل، والذي طالته يد الغدر الصهيونية بمحيط منزله في الجزء المحرر من بلدة "مجدل شمس" في موقع "عين التينة" في "القنيطرة".
"جودات الطويل" مختارُ بلدة "حضر" قال لجريدة فينكس: نقف اليوم موقف العزة والكرامة والفخار في أربعين الشهيد "أبو جولان" الّذي انضم إلى قوافل الشهداء، بعد أن أمضى ١٢ عاماً مناضلاً ومقاوماً خلف القضبان في سجون الاحتلال، ومتحدياً الأسلاك الشائكة التي وضعها الصهاينة بين "الجولان" والوطن الأم، ولم يثن ذلك من عزيمته، بل استمر بالنضال من "دمشق" الياسمين إلى أن طاله رصاص الغدر من داخل الأرض المحتلة في موقع "عين التينة" في الجزء المحرر من بلدة " مجدل شمس".
أعربت "هدية أبو زيد" زوجة الشهيد "مدحت الصالح" عن اعتزازها وفخرها بهذا التأبين تكريماً لروح زوجها الشهيد حيثُ قالت: إنّ هذا الموقف يجمع ثلاثَ كلماتٍ كلمةُ الحزن على فراق "أبي جولان"، وكلمةُ الغضب على ممارسات العدو الصهيوني التعسفية ضدّ أهلنا في "الجولان" السوري المحتل، وكلمةُ فرحٍ وفخَارٍ على مواقف الشهداء الأبطال الذين رووا وعطّروا بدمائهم ثرى أرضنا مؤكدين تمسكهم بهويتهم الوطنية.
وأضافت "أبو زيد": رسالتنا وانتماءنا لن يتغير وسنواصل نضالنا حتى تحرير أخر ذرة من تراب "الجولان" السوري المحتل، ولن يخيفنا رصاص وطائرات أعداء الإنسانية.
أما "علي اليونس" رئيس لجنة دعم الأسرى السوريين في سجون الاحتلال قال لفينكس: تجسيداً لصدق الانتماء والوفاء، نقف اليوم على جانبي خط وقف إطلاق النار وبكل فخرٍ واعتزاز في موقف تأبين الشهيد الأسير المحرر "مدحت الصالح "، الّذي اغتالته رصاصَةُ الغدر والخيانة على يد العدو الصهيوني والّذي يعتقد أنّ بقتلهم للشهيد المناضل "مدحت" سيقتلوا جذوة النّضال عند أبناء "الجولان"، ولم يعرفوا أنّ دماء كل شهيد في كل مرة تجدد في نفوسنا المواقف الوطنية والصمود لإتمام مسيرة نضال شهدائنا الأبرار حتى تحرير جولاننا الأشم و"فلسطين" الحبيبة.

