الأديب الدكتور سامي الجندي
2023.12.15
ولد سامي الجندي في سلمية عام 1921 ـ تخرج من كلية طب الأسنان عام 1948، عهد إليه بوزارة الإعلام في سورية عام 1963، تفرغ في سنوات عمره الأخيرة للكتابة، فصدرت له رواية (سليمان) 1992 التي يتحدث فيها عن مدينته سلمية مستعيراً أحد أسمائها القديمة وبعض الأحداث والنوادر التي حدثت فيها، ليسلط الأضواء على هموم أبنائها التي هي جزء من هموم الوطن. وأصدر مجموعتين قصصيتين (كسرة خبز) 1996 و(حارس الكلب- أحداث في المنفى) 1997ويعتمد فيهما البوح بأسلوب السيرة الذاتية، ويسيطر الحزن على أدبه بجمل عفوية وبسيطة، ويبدو فيهما مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً ببلدته سلمية أيضاً.
ومن مؤلفاته الأخرى: عرب ويهود 1968 ـ صديقي الياس 1969 ـ البعث 1969 ـ أتحدى وأتهم طفلي.
وهي مجموعة أبحاث وكذلك مسرحية ذهنية بعنوان (في البدء كانت الثورة) ودراسة بعنوان (أراغون).
ومن أعماله المترجمة:
بيت الأرواح لإيزابيل الليندي 1998ـ مائة عام من العزلة لماركيز ـ مجنون إلزا لأراغون 2007 ـ القضية لفرانز كافكا ـ وجها الحياة لألبير كامو ـ الشيطان والرحمن لجان بول سارتر ـ خطابات إلى الأمة الألمانية لفيخته ـ عاشق أرمينيا لتشارنتز ـ سقوط السنديان لأندريه مالرو 1981 - رامة الشحاذ لأستورياس 2008 – سور الصين لـ كافكا 1982.
توفي في 14 كانون الأول 1995
إعداد: محمد عزوز
من موسوعته (راحلون / في الذاكرة) الألف الأولى