الباحث والمفكر والفيلسوف والعالم الدكتور خلف الجراد
2024.09.02
زبير سلطان حميد قدوري
علم من اعلام الجزيرة الفراتية المعاصرون مفخرة لوطنه ولأمته العربية ما زال يقدم من عطاء فكري وثقافي نال مؤخرا جائزه الدوله التقديريه للترجمه والبحوث لعام ٢٠٢٣ لجهوده الثقافية والفكرية عبر عشرات السنين. عرف بالفكر الوقاد والاستقامة والوداد وحب الوطن والمجتمع والغيرة على مصلحة الوطن والامة والقلم الحريء.
ولد مفكرنا الكبير في ريف الحسكة عام ١٩٥٠ ونال الدكتوراه في الفلسفة في عام ١٩٨٠ من جامعة لينيغراد الحكومية في الاتحاد السوفيتي السابق.
عمل في الحقل التعليمي الحامعي وفي الإعلام وخاصة في الصحافة، فكلف مديرا لمؤسسة تشرين للصحافة.
وعمل في الحقل الدبلوماسي، فعين سفيرا لسورية في الصين.
أغنى المكتبة العربية الكثير من الدراسات والبحوث والمقالات والكتب الفلسفية والعلمية والسياسية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية والدينية، حتى أصبحت كتبه وبحوثه مرجعا للكثير من الباحثين والدارسين لما يملك من خبرة وعلم ومصداقية ونهج علمي في البحث. ونذكر من كتبه القيمة التالي: الفن والإيديولوجيا، والفن والدين، ثقافة السريان، الفلسفة اليابانية المعاصرة، اليزيدية واليزيديون، والاسلام والمسيحية، معضلات التجزئة والتأخر وآفاق التكامل والتطور، والأبعاد الفكرية والعلمية، التقنية للصراع العربي الصهيوني، الخيار النووي، أبعادالاستهداف الأمريكي، معجم الفلاسفة المختصر، العرب في الاستراتيجية الامريكية، هل فات الآوان؟..... وغيرها، إضافة الى الكم الهائل من المقالات والمشاركات القطرية والعربية والدولية.. وما زال يعطي من ينابيع فكره وعلمه وثقافته الكثير. ونسأل الله ان يمد عمره بالصحة والعافية ليبقى ذخرا للوطن والأمة، ومركز اعتزاز لأبناء الجزيرة الفراتية خاصة والوطن السوري عامة.