كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الذكرى 76 لوفاة (استشهاد الشيخ صالح العلي)

الوليد صالح

13- نيسان - 1950: ذكرى وفاة الشيخ صالح العلي
...........
- خلال اطلاعي على التاريخ الحربي لبعض الثورات العربية ( عبد الكريم الخطابي [المغرب ]- عمر المختار [ليبيا]- عز الدين القسام [فلسطين]- ثورة العشرين في العراق - بالاضافة للثورة السورية الكبرى [القائد سلطان باشا الاطرش]، وثورة الشمال [المناضل ابراهيم هنانو]) لا أتوقع أنه يوجد شخصية اثارت جدل داخلي (داخل مجتمعها) او خارجي ضمن الدولة وخارج الدولة متل شخصية الشيخ صالح العلي (رحمه الله)، لأسباب كثيرة ومعقدة، وفعلا كانت الظروف المحيطة بالشيخ صالح العلي (رحمه الله) صعبة تحتاج رجل مثله يتحمل المسؤولية الصعبة في ذلك الوقت من الزمن، ولمعرفة مقدار الجدلية حول الشيخ صالح العلي هو استمرار الهجوم عليه حتى اليوم من قبل بعض أبناء جلدته لانه حسب رأيهم أسقط دولة الانفصال (دولة العلويين) التي أقامها المحتل الفرنسي، وهجوم البعض على اساس طائفي ضيق، بالمقابل مازال الدفاع عن الشيخ صالح العلي ونهجه من قبل الاجيال حتى اليوم.
- الشيخ صالح العلي أعلن ثورة الساحل بتاريخ 18-10-1918 على الاحتلال الفرنسي للساحل السوري بعد اجتماع مع قيادات ومشايخ الجبل بتاريخ 15-10-1918 واستمر بالنقاشات ثلاثة ايام توجت باعلان الثورة (مايعني انه لم يكن متفردا برأيه).
- تواصل الشيخ صالح العلي مع الحكومة الوطنية في دمشق بقيادة الملك فيصل ووزير الدفاع الشهيد يوسف العظمة (رحمه الله) للحصول على الدعم وكان له مايريد وتوج ذاك بلقائه اليتيم مع وزير الحربية الشهيد يوسف العظمة في ريف مصياف (قرية السودة) بداية 1919، وحصلت الثورة على كامل الدعم الممكن من الذخيرة والسلاح وصولا الى انتداب ضباط محترفين من الجيش العربي للتدريب والتخطيط ومنهم العقيد الشعلان (من تدمر) وعينه الشيخ رئيسا لهيئة اركان الثورة، والمقدم جميل ماميش (من مدينة اللاذقية ) الذي قاد كتائب المغاوير.
- استمرت الثورة عسكريا من 18- 10- 1918 حتى 22-6-1922 (تاريخ تسليم الشيخ لنفسه بناء على شروطه) وهي أول ثورة ثورية ضد المحتل الفرنسي واطول ثورة سورية (ثلاث اعوام ونصف).
- نسق الشيخ - بعد سقوط دمشق - عمليات الثورة مع ثورة الشمال (المجاهد ابراهيم هنانو) عبر صهر هنانو (اللاذقاني) ضد المحتل.
- رفض الشيخ جميع العروض الفرنسية من المناصب والعطايا وخسر كامل املاكه الشخصية كثمن لثورته، وظل تحت الاقامة الجبرية سنوات (مايثبت أنه لم يكن طالبا لمنصب أو مال).
- استمر الشيخ بنضاله السياسي ضد المحتل الفرنسي وأسقط دولة الانفصال (دولة العلويين) - او كان له اليد الطولى في إسقاطها- من منطلق استراتيجي، ان اي كيان على اساس طائفي مرتبط بالمحتل سيكون ضعيفا مرتهنا وسيكون وسط بحر من العداء ضده من قبل المجتمعات المحيطة شمالا وشرقا وجنوبا وستكون بابا للتشقق الداخلي المدمر لمجتمع الساحل بالاضافة لمبدأ عدم التقوقع داخل حدود ديموغرافية وجغرافية، ولذلك كان قراره انه لابديل عن الوطن مهما كانت المغريات والسنوات الصعبة ستزول مهما طالت ولايمكن التفريط بتاريخ المسلمين العلويين المقاوم منذ الدولة الحمدانية وفعلا عند الاستقلال كان مانظر له الشيخ من اندماج وتلاحم وطني.
- دعم الشيخ عبر نفوذه عند نضاله السياسي اللامركزية الادارية الموسعة فكانت محافظة اللاذقية ذات استقلال مالي واداري، (بعد الاستقلال عند انهاء الاستقلال المالي والاداري لمحافظة اللاذقية في مجلس النواب السوري وموافقة ضمنية من قبل اعضاء مجلس اللاذقية في المجلس لم يكن للشيخ اي علاقة بذلك ولم يكن النواب تابعون له).
- اول تكريم رسمي للشيخ كان من قبل الزعيم الوطني الدمشقي شكري القوتلي عام 1946.
- تعرض الشيخ لعدة محاولات اغتيال منذ اعلانه الثورة منها عدة محاولات اغتيال بالسم، واستشهد بالسم ولم تنجح جميع المحاولات الطبية لانقاذه مدعومة من الحكومة الوطنية آنذاك كان آخرها احضار طبيب الماني اليه بدعم عربي لمحاولة انقاذه لكن كان الوقت قد فات، مايظهر انه حتى بعد الاستقلال بسنوات كان الشيخ هدفا لعملاء المحتل.
- أوصى الشيخ بإقامة مدرسة دينية متوسطة للعلوم الدينية ومسجد ومستوصف طبي، (لم تنفذ الوصية حتى تاريخه)
- استشهد الشيخ دون أي منصب حصل عليه سواء زمن الاحتلال او الاستقلال وظل محتفظا بمنصب الحب والتقدير في قلوب الأجيال.
- كلما اشتد الهجوم على الشيخ كلما ظهرت عظمة هذا الرجل (في أحدث هجوم منذ أيام تم نشر صورة لرجل ينحني امام الجنرال غورو عام 1922 من قبل بعض الصفحات وقالت ان الرجل المنحني هو الشيخ صالح العلي والحقيقة انه أحمد حامد فندي وليس الشيخ صالح).
- لم يتم انتاج اي مسلسل تلفزيوني او فيلم سينمائي عن الشيخ صالح العلي بشكل محدد طوال عقود ونفس الأمر مع المجاهد ابراهيم هنانو او القائد سلطان باشا الأطرش أو أحمد مريود او محمد الأشمر او حسن الخراط (باستثناء المسلسل اليتيم اخوة التراب الجزء الثاني الذي يتحدث عنهم جميعا).
- بعض الكتب التي تتحدث عن ثورة الشيخ وحياته:
● "نار وغار" الكاتب حامد حسن.
● "صفحات مجهولة من ثورة الشيخ صالح العلي" (عيسى أبو علوش ).
● "ثورة العلويين" (عبد اللطيف يونس).
● "الشيخ صالح العلي" (الشيخ سلمان يوسف).
● "تحليل عسكري لمعارك ثورتي الساحل والشمال" (آصف شوكت ).
●الكتاب الذهبي الفرنسي القسم الخاص بجيش المشرق (الصفحات مترجمة في كتاب صفحات مجهولة من ثورة الشيخ صالح العلي) 
المصور الأرمني والبداية
د. خالد الأسعد.. أيقونة من بلادي
فائز بن زَعَل الغُصَين من قائمقام إلى مشارك في الثورة العربية الكبرى
العالم والمصلح الاجتماعي والمربي الكبير الشيخ محمد سعيد النعسان (1867م- 1967م) ح4
الشركس في سلمية ١٩٠١م- ١٩١٦م
العالم الرباني والمصلح الاجتماعي الشيخ محمد سعيد النعساني (1867- 1967م)- ج3
الياهو ساسون
العالم الرباني والمصلح الاجتماعي الشيخ محمد سعيد النعساني (1867- 1967م)- ج2
محمد أرسلان بك - مبعوث اللاذقية إلى مجلس المبعوثان 1908انتخابه واغتياله
المجاهد والسياسي رشيد طليع الذي دفن واقفاً لكي تستمر الثورة
العالم الرباني والمصلح الاجتماعي الشيخ محمد سعيد النعساني (1867- 1967م) - ح1
سيرة الشاعر نوفل بن غانم إلياس
منصور الأطرش سيرة مناضل بطل وسياسي قدير من بني معروف
زياد الحريري (من وحي كتاب: "البعث كما حكم")
يوسف بن يعقوب الحكيم الوزير السوري الذي عاش مائة عام وكتب تاريخها