ونوهت مصادر محلية في إدلب من الذين حضروا إحدى خطب الجمعة في الريف الإدلبي أن “مشادات كلامية وقعت في مسجد داخل قرية البارة في جبل الزاوية بين أنصار الحركة وخطيب المسجد، حيث انتهت بايقاف الخطبة”.
ويأتي تحريض الهيئة ضد الحركة بالتزامن مع تحرك للأولى على الأرض، وإحداث نقاط جديدة لها قرب معبر باب الهوى الحدودي الذي تسيطر عليه “أحرار الشام”، خوفاً من أي دخول تركي إلى إدلب عبر مناطق الحركة.
وقال أنصار “النصرة” على موقع تويتر تعليقاً على بيان أحرار الشام أن “الهيئة سوف تقطع يد من يسمح للأتراك بالدخول إلى إدلب، مثلما أحرار الشام التي قالت أنها ستقطع يد من يمتد اليد عليها”.
كما أكدت مصادر ميدانية عن “إخفاء الهيئة معظم حواجزها، وحولتها إلى كمائن مخفية، إلى جانب تعزيز نقاطها الاستراتيجية والحدودية بالمضادات الجوية والآليات الثقيلة وعدد كبير من مقاتليها والانتحاريين”.

