خصّ الدكتور اليان مسعد, رئيس حزب المؤتمر الوطني من أجل سوريا علمانية والمنسق العام للقوى الوطنية والديمقراطية والعلمانية ورئيس وفد معارضة الداخل, فينكس, بتصريح خاص حول اللغط الذي جرى حول إسقاط كلمة العلمانية من البيان الختامي لمؤتمر سوتشي, واستبدالها بكلمة "لا طائفية":
قال الدكتور مسعد: "لقد رُتب المؤتمر حتى لا تتلى الورقة كاملة, كان هناك 1200 شخصاً مرسلون من قبل السلطات في سوريا أغلبهم بعثي ومن الجبهة الوطنية التقدمية, وكان هناك نحو 112 عضو من أتباع معارضة الخارج الوليفة من جماعة قدري جميل و جماعة رندة قسيس و جماعة أحمد الجربا وجماعة هيثم المناع و الذين سمحوا لهم بإجراء تمثيلية حرد واسترضاء ليرفقوهم ويلمعوهم في مواجهة معارضة الرياض, وهذا أمر حسن ولست ضده. لكن حين التصويت كان هناك مايسترو وهو شخص معروف, نائب في البرلمان وحقوقي يعطي الأوامر حين التصويت بالايجاب أو السلب.
لم يكن هناك مجال كما أكد كل من لا فرينتيف والسفير الروسي في سوريا (وكنتُ أجلس جانبه) و نائب الخارجية الايراني الذين اجتمعت بهم مطولاً, و كلهم أكدوا ان الكلمتين (علمانية- لاطائفية) ذات المعنى, وإن القضية قضية ترجمة بالأصل, وكنتُ قد أوضحت بأن فيينا2 نصّت صراحة -وهي قرار يعادل قرارات جنيف- بأنّ هوية الدولة : "جمهورية ديمقراطية علمانية لا مركزية تسودها المواطنة والمساواة وحقوق الانسان.. الخ",
ويتابع رئيس وفد معارضة الداخل: "ما المطلوب منا في هذه الحالة, طبعاً سجلت كتابة اعتراضاً حول ذلك, وأعطيتُ ورقة مكتوبة على عجل بهذا الخصوص, لصفوان قدسي الذي جاؤوا به لإدارة الجلسات"..
ويؤكّد رئيس حزب المؤتمر الوطني من أجل سوريا علمانية: "اللافت أنّهم كلهم معادون للعلمانية.. نحن عندما صغنا مع آخرين ومع السيد ناعومكن ومع معارضة الخارج التي حضرت كان مكتوب صراحة "جمهورية ديمقراطية علمانية", لكنهم تبنوا منطوق نص 2254 الذي ترجم كلمة "Secular" بمعنى "لا طائفية",
ونؤكّد, إننا نوافق على ما تبقى من بيان سوتشي, وأصدرنا بياناً بذلك. وسنتابع طريق النضال من أجل علمانية الدولة والمجتمع.

