في بلدة الضمير بريف دمشق عرض الجيش السوري كميات هائلة من الأسلحة التي سلمتها جماعات مسلحة كانت تنشط في المنطقة كشرط استسلامها، ويذكر أن الكثير منها أوروبي أو أمريكي الصنع.
وكانت نقلت صفحة "النمر سهيل الحسن" عبر الفيسبوك صوراً للعماد علي ايوب وزير الدفاع السوري و العميد سهيل الحسن الملقب بالنمر أثناء تفقدهم العتاد و الاسلحة التي ضبطتها وحدات من قوات الجيش العربي السوري من ارهابيي جيش الاسلام.
هذا, ونفذت وحدات من الجيش العربي السوري ضربات مكثفة على مقرات وتجمعات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به في ريف حماة الجنوبي.
ودك سلاح المدفعية في الجيش السوري رمايات مركزة على مقرات رئيسية لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به في قرى عيدون والسطحيات والعامرية بالريف الجنوبي ما أسفر عن تدمير 4 مقار ومقتل وإصابة العديد من الإرهابيين.
وخاضت وحدة من الجيش اشتباكات عنيفة مع المجموعات الإرهابية على محور قرية الحمرات بريف حماة الجنوبي ما أدى إلى مقتل العديد من الإرهابيين من بينهم هشام العلي الملقب “بو المعتصم بالله” وتنتشر في بعض قرى ريف حماة الجنوبي
مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم جبهة النصرة تحاصر المدنيين وتستولي على أرزاقهم وممتلكاتهم إضافة إلى قيامها باستهداف القرى الآمنة المجاورة بالقذائف الصاروخية والهاون.

