تجري روسيا بالتنسيق مع الحكومة السورية مفاوضات مع “داعش” سعياً لإطلاق سراح المختطفين لدى التنظيم الارهابي قبل أكثر من أسبوع، وفق ما قال الشيخ يوسف جربوع، أحد مشايخ الموحدين الدروز في سوريا، لوكالة “فرانس برس” الجمعة 3 آب.
جاء ذلك بعد فشل المفاوضات بين لجنة مشكلة من ممثلين عن المحافظة وتنظيم “داعش”، الثلاثاء 31 من تموز الماضي.
وأفاد جربوع بأن “الجانب الروسي يتولى التفاوض بالتنسيق مع الحكومة السورية”، مشيرًا إلى أن التنظيم “خطط لاختطاف رهائن بهدف الضغط على الدولة السورية لتحقيق مطالب معينة”.
وفي المفاوضات الأولى رفض الوفد المفاوض شروط “داعش“ التي تتضمن إطلاق أسرى له من نساء ورجال من سجون الدولة السورية ووقف الحملة العسكرية على حوض اليرموك بالدرجة الأولى، وفق ما نقلت شبكة “السويداء 24″، التي تغطي الأحداث في المحافظة.
إلا أن الشيخ يوسف جربوع لم يحدد ما هي مطالب تنظيم “داعش”، وبلغ عدد المخطوفين 21 سيدة إلى جانب ثمانية أطفال.
وشهدت محافظة السويداء، الأربعاء 25 من تموز الماضي، هجوماً مفاجئاً من تنظيم “داعش” الإرهابي، أسفر عن استشهاد أكثر من 200 شخص.
هذا, وأفادت "أ ف ب" بأن تنظيم داعش الإرهابي، قد أعدم أحد الرهائن الذين خطفهم في ريف السويداء، واقتادهم عناصره خلال اعتدائهم على المدينة وقراها الشرقية في الـ25 من الشهر الماضي.
وخطف التنظيم 36 مدنيا على الأقل من محافظة السويداء في جنوب سوريا، خلال هجوم شنه الشهر الماضي على المدينة وريفها وأوقع أكثر من 250 قتيلا.
وخلال انسحاب عناصر التنظيم الارهابي من القرى التي اجتاحوها، وعلى وقع الخسائر الفادحة التي تكبدوها وشنق الأهالي لثلاثة منهم، احتمى الفارون منهم بالنساء والأطفال وخطفوا بضع عشرات من النسوة.
جميع المخطوفين من قرية الشبكي في ريف السويداء الشرقي، وهم "20 امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و60 عاما، إضافة إلى حوالي 16 طفلا".

