دان نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي خافيير كوسو سياسة البرلمان الأوروبي تجاه سوريا، مؤكداً أنه والوفد الأوروبي الذي يُرافقه في زيارته إلى دمشق سيعملون على نقل الصورة الحقيقية عن الأحداث في سوريا.
وأكد كوسو، بعد لقائه رئيسة مجلس الشعب السوري هدية عباس "دعمه ومساندته لسوريا في مطلبها برفع العقوبات الأوروبية المفروضة عليها"، ودان "الغطرسة الأوروبية أحياناً والأميركية الدائمة ضدّ دول العالم"، مشدّداً على ضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية لجميع الدول في العالم.
وأشار كوسو إلى أن "الإرهاب الذي يضرب سوريا حالياً هو ذاته الذي سبق وأودى بحياة المواطنين الأبرياء في بلدي إسبانيا في العام 2004"، آملاً أن تكون زيارة الوفد "فاتحة لزيارات جديدة من البرلمانيين الأوروبيين إلى دمشق".
بدورها، دعت عباس إلى رفع العقوبات الأوروبية الجائرة عن الشعب السوري، مشيرة إلى أن الإرهاب العابر للحدود الذي ينتشر اليوم في المنطقة والذي استهدف أيضاً باريس وبروكسل وأنقرة والولايات المتحدة تحت مسميات عدة هو "الابن الشرعي للفكر الوهابي المُتطرّف الذي ينشره نظام بني سعود في العالم والذي أسهم بتقويته تدخّل بعض الدول الغربية والإقليمية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ومحاولة تغيير الأنظمة الشرعية فيها بالقوة".
وكان الوفد الأوروبي وصل إلى دمشق في زيارة تستمر يومين وتشمل زيارة مركز إقامة مؤقت، وجرحى الجيش في مستشفى حاميش.
ويُعتبر الوفد، ثالث وفد برلماني أوروبي يصل إلى سوريا، منذ بداية الحرب في العام 2011، بعد زيارة وفدين برلمانيين بلجيكي وفرنسي لدمشق خلال الأشهر الماضية.
سانا

