تمكّن الجيش السّوري، اليوم الخميس 28 تموز 2016، من السّيطرة على حي بني زيد بالكامل في مدينة حلب، بحسب مصدر عسكري.
وأوضح المصدر لوكالة "سانا" السّوريّة، أنّ "وحدات الهندسة تقوم بإزالة المفخّخات والعبوات من الساحات والشوارع"، مؤكّداً مطاردة "الإرهابيّين الفارّين من بني زيد وسط انهيار كبير في معنوياتهم وتبادل الاتهامات فيما بينهم وتسليم عشرات المسلحين أنفسهم وأسلحتهم طلباً لتسوية أوضاعهم".
وأكّد أنّ "قيادة العمليّات العسكريّة في حلب، بالتّنسيق مع محافظ حلب وقيادة الشّرطة، اتّخذت التّرتيبات اللاّزمة لتسليم المعامل التي استعادتها في منطقة الليرمون إلى أصحابها".
وأحبط الجيش السّوري والقوّات المسلحة هجوماً لـ"جبهة النّصرة” على محطّة الزارة لتوليد الكهرباء في ريف حماة الجنوبي وأوقعت بينهم 30 قتيلاً وعشرات الجرحى.
إلى ذلك، أعلنت موسكو بدء "عمليّة إنسانيّة واسعة النّطاق" في حلب، تشمل إقامة ممرّات إنسانيّة للمدنيّين والمقاتلين المستعدّين للاستسلام.
وتحدّث وزير الدّفاع الرّوسي سيرغي شويغو عن "وضعٍ إنسانيّ صعب" في حلب، موضحاً أنّ "ثلاثة ممرّات إنسانيّة ستقام مع القوّات الحكوميّة من أجل المدنيّين وممرّاً رابعاً شمال طريق الكاستيلو للمقاتلين".
واستكمالاً لما كان قد أعلنه الرّئيس السّوري بشار الأسد، في مقابلةٍ مع قناة "أي تي في" اليونانيّة، أنّه سيمنح العفو للمسلحين الّذين يتخلّون عن السّلاح، أصدر الأسد، يوم الخميس، مرسوماً بمنح العفو للمسلّحين الّذين يلقون السلاح ويسلّمون أنفسهم للسّلطات السّوريّة خلال ثلاثة أشهر.
سانا، أ ف ب

