بدأ الجيش السوري مدعوماً بالحلفاء و تحت غطاء جوي روسي في هذه الأثناء عملية عسكرية واسعة جنوب غرب مدينة حلب تهدف إلى إعادة السيطرة على المواقع التي تراجع منها أمس السبت.
وكان الجيش السوري و حلفاؤه حشدوا عدداً كبيراً من القوات و الهجوم سينفذ من 3 محاور رئيسية و القوات الأولى تقدمت من "معامل الإسمنت" باتجاه "الراموسة".
وعلم فينكس أن القوات المشاركة في العملية هي:
- الجيش السوري (الحرس الجمهوري - قوات النمر - الفرقة العاشرة) - حزب الله (قوات الرضوان - التدخل - التثبيت) - مستشارين إيرانيين - حركة النجباء العراقية - عصائب أهل الحق - لواء القدس الفلسطيني.
واستهدف الطيران الحربي مواقع الميليشيات الارهابية في دارة عزة و الاتارب و محيط الكليات و خان طومان وخطوط إمداد المسلحين من إدلب.
كما كان الطيران الحربي الروسي والسوري قد قام بغارات تمهيدية عنيفة على منطقة الكليات و محيطها سبقت الهجوم الواسع و الذي بدأه الجيش العربي السوري منذ قليل حسب المعلومات التي توفرت من عدة مصادر عسكرية.
هذا, وكان الجيش السوري قد سيطر نارياً على المعبر الذي أحدثه الإرهابيون في جنوب غرب حلب.
ومن الجدير ذكره أن خسائر الارهابيين قاربت الألف قتيل خلال اليومين الماضيين في منطقة الكليات.
ونفت مصادر مطلعة ما تروجه بعض وسائل الإعلام و بعض الصفحات عن دخول مجموعات إرهابية إلى الحي الرابع في الحمدانية وهو عار من الصحة تماما.

