ضارباً عرض الحائط بكل التنديد والاستنكار الدولي لعدوانه والمطالبات بوقفه، والاتفاق الذي أبرمه مع الاحتلال الأميركي، واصل.
وأشار الموقع إلى أن رتلاً أميركياً بدأ بالدخول إلى «مخيم الهول» الذي يضم عوائل تنظيم داعش الإرهابي ومسلحين من التنظيم، تزامناً مع تحليق مروحيتين في سماء المخيم، لافتاً إلى أن القوات الأميركية أجلت عدداً من نساء مسلحي داعش من المخيم إلى جهة مجهولة.
وفي وقت سابق من يوم أمس أشار الموقع إلى أن مسلحي «قوات سورية الديمقراطية- قسد» بدؤوا الانسحاب من مدينة رأس العين، في حين أحرق جنود الاحتلال الأميركي ملفات ووثائق قبل انسحابهم من مطار عين العرب قرب صوامع صرين.
كما أفاد موقع «روسيا اليوم» بخروج قافلة تضم مسلحين من «وحدات حماية الشعب» الكردية العمود الفقري لـ«قسد» من مدينة رأس العين، مبيناً أن القافلة توجهت إلى محافظة الحسكة، وذلك في إطار اتفاق حول وقف إطلاق النار في المنطقة توصلت إليه تركيا والولايات المتحدة يوم 17 تشرين الثاني الجاري.
من جهتها نقلت وكالة «رويترز»، وزارة الدفاع التابعة للنظام التركي قولها في بيان أمس: «إن جندياً قتل وأصيب آخر في هجوم شمال الرقة»، في حين يشن النظام التركي عدواناً على عدد من مدن وقرى وبلدات ريفي الحسكة والرقة.
وأٌقرت «قسد»، في بيان لها، نقله موقع قناة «روسيا اليوم»، بمقتل 16 مسلحاً من صفوفها، وإصابة 3 آخرين، جراء هجمات جيش الاحتلال التركي البرية والجوية والمدفعية.
وأكدت الميليشيا، أن قوات جيش الاحتلال التركي استهدفت قرى رأس العين بالقصف الجوي، وتم استقدام المزيد من القوات والتحضيرات لمناطق وقف إطلاق النار.
ونددت الميليشيا باستمرار جيش الاحتلال التركي بحشد قواته على محور قريتي تل خنزير وعلوك، رغم التزامها بوقف إطلاق النار على كل المحاور.
وذكر «المرصد» المعارض، أن 28 مدنياً قتلوا خلال الأيام الخمسة الماضية داخل مدينة رأس العين جراء القصف والاستهدافات على المدينة، لافتاً إلى أوضاع المدنيين السيئة في ظل عدم توافر الطعام والخبز والمواد اللوجيستية هناك.

