بالأمس خرج داعش من مدينة منبج ودخلتها قوات "سوريا الديمقراطية" التي يشكل الأكراد (مقاتلون ومقاتلات) قوتها الرئيسية. بعض الموالين شعر أنه غير معني بالخبر, وينظر للموضوع بارتياب محِقّ لأن العملية تمت بمساعدة إعلامية من الطيران الأمريكي. ولاينتبه أن منبج ستكون صديقة عندما يقترب منها الجيش السوري.
بعض المعارضين غير مكترث أو مبعوص لأنه كان يتمنى أن يعود جيشه "الحر" إلى المدينة.
أهل منبج غير معنيين بمشاعر كل هؤلاء, والمهم أنهم تخلصوا من داعش.. فالرجال حلقوا لحاهم القسرية بمظاهر احتفالية, والنساء أحرقن الأغطية السوداء التي وضعها داعش على وجوههن.. وبعضهن حملن السيكارة كرمز للانتصار نكاية بداعش أو شربن نخب الحرية من قناني الكولا... وكان لهذه العجوز حصة من شعور النصر.
مبروك لمنبج وخصوصاً لنسائها

