استُأنفت المعارك في دمشق واللاذقية بين الجيش السوري والمجاميع الإرهابية مع انتهاء الهدنة، واستمرت المعارك العنيفة ليل الثلاثاء-الاربعاء على أطراف مدينة حلب، في وقت تتكثّف الجهود الديبلوماسية من أجل إعلان وقف لإطلاق النار في سوريا خلال اجتماع يُعقد الاربعاء في برلين ويضمّ المانيا وفرنسا والأمم المتحدة و"المعارضة" السورية.
ومع انتهاء الهدنة في منتصف ليل الثلاثاء-الاربعاء، استهدفت ضربات جوية بلدة دير العصافير التي يُسيطر عليها الإرهابيون شرق دمشق.
كما اندلع قتال بين جماعات إرهابية والجيش السوري في البلدة الواقعة في الغوطة الشرقية.
وأشار الدفاع المدني، في المناطق التي يُسيطر عليها الإرهابيون من ريف دمشق، إن المنطقة استُهدفت بواحد وعشرين ضربة جوية وقصف بـ"المورتر" في الوقت ذاته، من دون وقوع إصابات.
وفي حلب، تواصلت المعارك خلال الليل وتخلّلها تبادل قصف مدفعي وضربات جوية.
وهدأت حدة المعارك، صباح الاربعاء، إلا أن السكان لا يتوقّعون أن تطول فترة الراحة.
وأعلنت وكالة "سانا" السورية للأنباء "مقتل ثلاثة أشخاص جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقها إرهابيون على حيي صلاح الدين والخالدية في حلب".فينكس, وكالات