ناشدت الأمم المتحدة اليوم السبت كافة الأطراف تيسير العبور الآمن للطلاب لأداء امتحاناتهم الدراسية النهائية في مناطق سيطرة الدولة السورية، حسبما ذكر موقع «اليوم السابع» الإلكتروني المصري.
ونقل الموقع عن بيان مشترك أصدره الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عمران رضا، ومنسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، كيفين كينيدي، دعوتهما جميع الأطراف لدعم وصول الطلاب إلى الامتحانات، والتي تعد مرحلة محورية وتحولية في حياة أي طالب.
وشدد المسؤولان الأمميان على أن أي تدخل في التعليم، الذي هو حق لهم، يعتبر أمراً غير مقبول.
وأكد المكلف بأعمال محافظة إدلب محمد فادي سعدون لـ«الوطن» اليوم أن تنظيم «جبهة النصرة» المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية واصل منع طلاب الثانوية العامة في محافظة إدلب من بلوغ معبر ترنبة غرب سراقب الذي افتتحه الجيش العربي السوري، لتمكين الطلاب من تقديم امتحاناتهم العامة بمحافظة حماة.
ووفقاً للبيان المشترك، ومن المتوقع أن يسافر نحو 23 ألف طالب، معظمهم من الشمال الشرقي وأيضاً من شمال غرب سورية، عبر خطوط التماس نحو مناطق سيطرة الحكومة السورية، لتقديم الامتحانات الوطنية المقرر أن تبدأ غداً الأحد.
وتولي الحكومة السورية اهتماماً كبيراً لمساعدة الطلاب بالخروج من مناطق سيطرة المجموعات الإرهابية، وتسخر كل الإمكانات المادية واللوجستية لدعم طلاب محافظة إدلب الراغبين بالتقدم لامتحانات الشهادة الثانوية، وأعلنت في الرابع عشر من الشهر الحالي افتتاح معبر «ترنبة» بريف إدلب الجنوبي، وذلك بهدف عبور طلاب الشهادة الإعداديّة والثانويّة، من مناطق سيطرة المجموعات الإرهابية إلى مدينة حماة لتقديم الامتحانات النهائيّة.
وكالات

