أكدت مصادر محلية أن مجموعة من “طابور عسكري” مكون من أبناء بلدات دير الزور المنضوين في ميليشيات “قسد” الارهابية و العميلة للاحتلال الأميركي أعلنوا انشقاقهم وتسلم مقراتهم بريف دير الزور، احتجاجا على إقصاء “العرب” وضد ممارسات الميليشيات العدائية ضدهم.
وقالت المصادر إن المجموعة مكونة من ١٤٠ عنصراُ يقودهم المدعو “حمود العسكر” توقفت عن العمل مع ميليشيات “قسد” وألقت السلاح بشكل كامل وأخلت مقراتها بريف ديرالزور بعد أيام من اقتحام الميليشيات لعدد من بلدات ريف دير الزور الرافضة لمناهج الميليشيات التعليمية.
وأضافت المصادر بأن مناطق ريف دير الزور الشرقي تعيش حالة من التوتر والاستياء العام أثر ممارسات ميليشا “قسد” الارهابية والتي كان آخرها اقتحام عدد من المدن والبلدات وفرض حظر للتجوال فيها واعتقال عدد كبير من المدنيين وسرقة أموالهم وممتلكاتهم بدعم من الاحتلال الأميركي.
وخلال الأيام الماضية، خرج المئات من سكان ريف دير الزور الشرقي بمظاهرات شعبية رفضاً لفرض تنظيم “قسد” مناهجها التعليم على مدارسهم وطالبوا بمنهاج وزارة التربية السورية فقط.
وفي المنحى نفسه أكدت مصادر محلية مقتل وإصابة 5 ارهابيين من ميليشيات “قسد” العميلة للاحتلال الأميركي باستهداف آلية تقلهم بالأسلحة الرشاشة في محيط بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي.

