حمص– إسماعيل عبد الحي- فينكس:
تشابهت المشكلات التي طرحها مخاتير أحياء مدينة حمص، والتي تعتبر الكهرباء والاستجرار غير المشروع جزءاً مهماً منها، خاصة في الأحياء التي سكنها بعد الأزمة عائلات مهجرة من مناطق شتى، ضبط الكثير من التعديات على الشبكة التي تستهلك من 80 وحتى 90 ميغا واط ساعي من أصل 180 ميغا هي حصة حمص يوميا.
وحسب المهندس صالح عمران مدير عام شركة كهرباء حمص، فإن المديرية عازمة اليوم على تركيب قواطع كهربائية باستطاعة 16 أمبير لكل عائلة في الأحياء التي يسكنها حوالي 6000 عائلة مهجرة، قكل البيوت التي يقطنوها تستجر الكهرباء بطريقة غير مشروعة.
وحسب ما قاله عمران فإن على كل عائلة أن تتعهد بدفع قيمة الكهرباء المقدرة من قبل الشركة العامة لكهرباء حمص وهي 800 كيلو، لأن الاستجرار غير المشروع لا حدود له فإنه قد يسبب انهيارا في الشبكة يؤدي إلى انقطاع الكهرباء عن كامل المدينة، ونوه إلى أن الحلول التي طرحتها شركة كهرباء حمص تخفف أحمال غير مدروسة عن الشبكة العامة و بالتالي قلة الأعطال و تنظيم كمية الكهرباء المهدورة بطرق غير مشروعة وتوزيعها على كافة المناطق و بالتالي تحقيق عدالة بالتقنين بدون انقطاعات عشوائية مؤكداً على اتخاذ الإجراءات القانونية بحق غير الملتزمين بتطبيق الآلية الجديدة.
محافظ حمص المهندس بسام بارسيك الذي حضر الاجتماع حث الجميع على العمل بروح الفريق الواحد وقال: إن عملية تنظيم استجرار الكهرباء تحد من استهلاك الشبكة الكهربائية وكثرة أعطالها وبالتالي تخفيف الأحمال عن الشبكة, مشدداً على أهمية تضافر جميع الجهود لمعالجة هذه الظاهرة ما ينعكس بشكل إيجابي على تحسين واقع الكهرباء في بقية الأحياء, لافتاً إلى أهمية دور لجان الأحياء بالتعاون مع شركة الكهرباء للحد من عملية الاستجرار غير المشروع للكهرباء مشيراً أن محافظة حمص بصدد التحضير لورشة عمل لتوليد الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة البديلة.

