قالت مستشارة سابقة لدونالد ترمب إن جهوداً بُذِلت لإقناع الأخير بعدم الأمر باغتيال الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضافت كاي تي ماكفارلاند التي كانت تشغل منصب نائب مستشار الأمن القومي، إن الرئيس الأميركي السابق، بعد أسابيع من تولّيه الحكم عام 2017، أصرّ على "تصفية" الأسد بعد مشاهدة صور لهجوم بغاز السارين على المدنيين، بحسب زعمهم.
وكشفت المستشارة عن ذلك أثناء مقابلة أجريت معها لصالح السلسلة الوثائقية الجديدة الخاصة بهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" وعنوانها "ترمب يغزو العالم" Trump Takes on the World.
وأضافت السيدة ماكفارلاند، وهي مسؤولة سابقة في وزارة الدفاع: "قلت، حسناً يا سيدي الرئيس، لا يمكنك أن تفعل ذلك. قال، لماذا؟ قلت، حسناً، هذا عمل من أعمال الحرب".
وأضافت: "حدّق ترمب بي، وطوى يديه كما يفعل حين يكون جدياً. أدركتُ أن ما يريد أن يفعله هو معاقبة الأسد بطريقة ما، وعدم السماح له بالإفلات مما جرى".
وأوردت صحيفة "نيويورك تايمز" أن السيدة ماكفارلاند عُزلت من منصبها بعد بضعة أشهر فقط وسط مخاوف من ميولها الحزبية. وهي الآن معلِّقة في شبكة "فوكس نيوز".
وفق فيونا هيل، التي عملت في مجلس الأمن القومي، أقنع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السيد ترمب بسحب قواته من سوريا أثناء مكالمة هاتفية أجراها برقمه الشخصي، الأمر الذي سمح لأنقرة وروسيا وتنظيم "داعش" بالحصول على مزيد من النفوذ في المنطقة.
وبعد الإعلان في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 عن سحب القوات، سارع الرئيس إلى عكس المسار.
فينكس- وكالات

