أكد المتحدث باسم الحكومة التركية نعمان قورتولموش، أمس، أن جزءاً كبيراً من قوات «وحدات حماية الشعب» الكردي (العمود الفقري لـ «قوات سوريا الديموقراطية»)، بدأت تخلي مدينة منبج وتغادر إلى شرق الفرات، معرباً عن ترحيب أنقرة بهذه التطورات التي تعتبرها «خطوة إيجابية ومهمة».
ونقلت وكالة «الأناضول» عن قورتولموش قوله، إن تركيا لا تعارض الوجود الكردي في شمال سوريا، لكنها تعلم أن إنشاء المسلحين الاكراد حزاماً في المنطقة يعني تقسيم سوريا، مؤكداً أن تركيا لن تسمح بذلك وستتدخل للحيلولة من دون ذلك.
وكانت أنقرة طالبت مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردي بالتحرك نحو شرق الفرات، إذ تعتبرهم على صلة وثيقة بمقاتلي حزب «العمال الكردستاني» الذي يقاتل في جنوب شرق تركيا. وتصنف تركيا الجماعتين بين المنظمات الإرهابية.
روسيا اليوم، رويترز

