وإذا كان صحيحاً إن معاناة الأهالي في مناطق مختلفة من محافظة الحسكة تتفاقم بسبب أزمة رغيف الخبز، وأيضاً الكلام المتداول بين الناس حول تخفيض الكميات المنتجة من الخبز والوزن وعدد الأرغفة... إلا إن الصحيح أيضاً الذي يجب أن يعرفه الجميع لماذا يحدث ذلك. وما هي أسباب المعاناة ومن يتحمل مسؤولية حرمان الناس من الخبز؟
لقد رمت ميليشيا قسد العاملة تحت إمرة الاحتلال الأميركي اتفاق فك حصارها الخانق الذي فرضته لمدة 20 يوماً على أحياء وسط مدينة الحسكة، رمته وراء ظهرها واليوم يتسبب إستيلاء الميليشيا على المطاحن والمخابز العامة والأفران الخاصة وسرقة محتوياتها من مستلزمات إنتاج رغيف الخبز إلى حرمان الأهالي في مناطق مختلفة من أرجاء محافظة الحسكة من مادة الخبز، و بذلك يتأكد للجميع إن هذه الميليشيا مستمرة في ممارساتها العدائية من خلال تضييقها على المواطنين ومنع الجهات الحكومية من تقديم واجباتها ووظائفها الخدمية والاجتماعية والإنسانية.

